شهدتُ الذي قد مهد الأرض لي فرشاً
10 أبيات
|
195 مشاهدة
شــهــدتُ الذي قــد مـهـد الأرض لي فـرشـاً
شـــهـــودَ إمــامٍ حــاكــم حــكــم العــرشــا
شــغــفــتُ بــه حــبــاً فــأســهــر مــقــلتــي
ومــن أجــل وجــدي رحــمــة سـكـن الفـرشـا
شــهــودي له بــالبــاء ليــس بــغــيــرهــا
لأجــل الذي قــدّ ســنّ أن نــغـرم الأرشـا
شــيــوخ مــن الأقــوام فــيــه لقــيــتـهـم
فـكـانـوا لنـا سـقـفـاً وكـنـتُ لهـم فـرشـا
شِـــــدادٌ أولو أعـــــزمٍ رعــــاةٌ أيــــمــــة
تـجـلى لهـم فـيـنـا وفـي الحـيـة الرقـشا
شــعــارهــم التــوحــيــدُ يــبــغــون قـربـه
بــه وهــو الشــرك الذي أثــبــت الأعـشـى
شــبــيــه بــهــم مــن كــان طــولَ حــيـاتـه
وفي البرزخ المعلوم في الليل إذ يغشى
شــمــرت عــليــهــم بـعـد تـعـظـيـم قـدرهـم
ولم آمــن الهــجــران مــنــه ولم أخــشــا
شـــمـــرت الذي مــن شــربــه اللذة التــي
لشـــاربـــه نــصّــاً أتــانــا بــه يَــغــشــى
شــمــمــتُ له ريــحــاً مــن المـسـك عـاطـراً
يـخـبـرنـي فـي هـذا المـقـام الذي يـغـشى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك