شهدتُ الذي قد مهد الأرض لي فرشاً
للشاعر محيي الدين بن عربي
1
شــهــدتُ الذي قــد مـهـد الأرض لي فـرشـاً
شـــهـــودَ إمــامٍ حــاكــم حــكــم العــرشــا
2
شــغــفــتُ بــه حــبــاً فــأســهــر مــقــلتــي
ومــن أجــل وجــدي رحــمــة سـكـن الفـرشـا
3
شــهــودي له بــالبــاء ليــس بــغــيــرهــا
لأجــل الذي قــدّ ســنّ أن نــغـرم الأرشـا
4
شــيــوخ مــن الأقــوام فــيــه لقــيــتـهـم
فـكـانـوا لنـا سـقـفـاً وكـنـتُ لهـم فـرشـا
5
شِـــــدادٌ أولو أعـــــزمٍ رعــــاةٌ أيــــمــــة
تـجـلى لهـم فـيـنـا وفـي الحـيـة الرقـشا
6
شــعــارهــم التــوحــيــدُ يــبــغــون قـربـه
بــه وهــو الشــرك الذي أثــبــت الأعـشـى
7
شــبــيــه بــهــم مــن كــان طــولَ حــيـاتـه
وفي البرزخ المعلوم في الليل إذ يغشى
8
شــمــرت عــليــهــم بـعـد تـعـظـيـم قـدرهـم
ولم آمــن الهــجــران مــنــه ولم أخــشــا
9
شـــمـــرت الذي مــن شــربــه اللذة التــي
لشـــاربـــه نــصّــاً أتــانــا بــه يَــغــشــى
10
شــمــمــتُ له ريــحــاً مــن المـسـك عـاطـراً
يـخـبـرنـي فـي هـذا المـقـام الذي يـغـشى
تعليقات القراء 0