شهدت بحزمك في الأمور مساجدُ

12 أبيات | 174 مشاهدة

شـهـدت بحزمك في الأمور مساجدُ
ونــفـوذ هـمـتـك الزكـيـة شـاهـد
وسعود سعيك في الولاية أسفرت
بـيـن الأنام فما يقول الجاحد
مـاذا يـروم الحاسدون وما عسى
أن يـكـتـمـوه وحـسـن ذكرك شايد
تغفى جفون سواك عن رتب العلا
جـهـلاً بـهـا ويـبـيت جفنك ساهد
حـتـى جـمـعت من الفخار مراتباً
تـقـضـي بـأنك في المفاخر واحد
شـاهـدتـم فـعـل الزمـان بـمـسجد
نـزل الخـراب بـه وفـرّ العـابـد
فــكــأنـمـا فـيـه الغـراب مـؤذن
وارمــل مــعـتـكـف لديـه وسـاجـد
يـشـكـو تـصـدّع قـلبـه مـن هـجـره
ويـقـول مـا للهـاجرين تباعدوا
فـأجـبـتـمـوه وقـد جـبـرتم قلبه
ودعـا كـثـيـراً قبلكم فتزاهدوا
وجــمــعــتـم فـي كـل وقـت شـمـله
بــالعـابـديـن وأجـره لك عـايـد
ونسبتموه إلى الحميد فيا لها
مـن نـسـبـة شـهـدت بـأنـك حـامـد
وتــمـامـه وافـى بـألطـف مـسـجـد
يـفـنى الزمان وفيه ذكرك خالد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك