شهدَ العراقُ وكلُّ راوٍ بارعٍ

10 أبيات | 370 مشاهدة

شــهــدَ العــراقُ وكـلُّ راوٍ بـارعٍ
فــيــه بــفـضـلِ مـدائحـي وولائي
ورووا فـكـم مـن مٌـنـجـدٍ ومُـغـوِّرٍ
يـتْـلو مـديـحـي فـيـكُـم وثـنـائي
حـتـى لو اسـتـمع الخوامسُ بعضه
عـنـد الورود هـجـرْنَ صفوَ الماءِ
وجـعـلت صـدق هـواك يـابـن محمدٍ
وبــهــاءِ ديــنِ اللهِ أيَّ بــهــاء
أمَــلي وذخـري بـعـد كـل ذخـيـرةٍ
أسْـطـو بـبـأسـهـما على الأعْداء
فـاذا رأيـتُ مـخـيـلةً مـن جـفْـوةٍ
خـفِـتُ العظيمةَ من فسادِ الرَّائي
كالعاشق الصَّبْوان يوهمهُ الجَفا
جـنـفَ الجـنـابِ ونـظـرةَ الاِغْضاءِ
وأنا الأمينُ الغيب لستُ بجازعٍ
مــن قــول واشــيـةٍ ومَـشْـي ضَـراء
ألقـى الرجـالَ على حيائي منهمُ
مـن صـحَّتـي طَـلْقـاً بـغـيـر حـيـاء
فـاكـشـفْ غـيابة ما جهلتُ حسابهُ
يــا كـاشـفَ الكُـرُبـاتِ والغَـمَّاـءِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك