شهر نسْكٍ قرينُهُ يوم لَهْوٍ
25 أبيات
|
230 مشاهدة
شــهــر نــسْــكٍ قـريـنُهُ يـوم لَهْـوٍ
صـار بـعـد البـعـاد مـثـلَ أخـيهِ
ومـن المـنـكـر العجيب وفاقُ ال
ضــدِّ ضــداً مُــنــافــراً يَــنــفـيـه
غـيـر أن الأمـيـر أصلح بين ال
ضِــــدِّ لا زال ضـــدُّه يَـــفـــديـــهِ
لم تـزلْ تُـرشِـدُ الغَـوِيَّ من الأي
يــامِ أفــعــالُه الرشـيـدةُ فـيـه
مِــنْ صـلاةٍ ومـن صـيـام ومـن بـذْ
لِ نـــوال ومـــن سَــدىً يُــســديــه
وسـوى ذاك مـن تُـقـى اللَّهِ حـتـى
صـار شـهـرَ الصـيـامِ لا يـجتويه
ولقــد كــان قــبــلَ ذلك يَــنْـفـي
هِ فــأضــحــى لرُشْــدِهِ يــجـتـبـيـه
وعــســى قــائلٌ يــقــول بــجــهــلٍ
قــولَ حــيــرانَ فـي ضـلالٍ وتـيـه
أي صُــــلْحٍ رأيــــتَهُ واتــــفــــاقٍ
بـيـن هـذيـن يـا أخـا التـمـويه
حــاشَ للَّهِ بــل هــمـا فـي عـنـاد
غــيـرِ مُـسْـتَـبْهـمٍ عـلى مُـبْـصِـريـه
شَـنَّ هـذا عـلى الجـلود من الما
ءِ وهــذا حَــمــاه مــن شــاربـيـه
إن هـــذيـــن مــا عــلمــتَ لَضِــدَّا
ن بـعـيـدان عـنـد ذي التـشـبـيه
فــجــوابــي هــنــاكَ للْمـجـتـديـهِ
كــجــواب امــرئٍ أخــي تــفــويــه
لم يــعــانِـدْ أخٌ أخـاه بـأن خـفْ
فَـفَ مـن ثِـقْـل مِـحْـنَـةٍ عـن بـنـيه
شــنَّ فــيـه عـلى الجـلود بـروداً
فــأبــاخَ الحَــروَر عـن صـائمـيـه
وأمـاتَ الغـليـل مـنـهـم فأضحَوْا
فــي نــعــيــم بــه وفـي تـرفـيـه
بــل طَهــوراً نَــفَـى بـه درن الآ
ثــام والســيـئات عـن مـذنـبـيـه
وكــذاك الذي حَــمَـى المـاء لمَّا
يــذهــبُ المـذهـبَ الذي يـعـنـيـه
مــن خــلافٍ عــلى أخــيــه ولكــن
رائضٌ راض مَـــنْ يـــلي ويـــليـــه
مـنـع المـاءَ والطـعـام ليـحْظَوْا
بــهــمــا فـي ظـلالِ عـيـشٍ رَفـيـه
وحـمـاهـم مـن المـعـاصي فأضحَوْا
فــي عــفــاف بــه وفــي تــنـزيـه
وبــيُــمْــنِ الأمـيـر أسـعـدهُ اللَّ
هُ وأبــقــاهُ مُــرْغِــمـاً حـاسـديـه
وفَّقــَ اللَّه بــيــن هــذيــن حـتـى
عـايـنـا بـالصـلاح مَـنْ يَـعـنـيـه
وَلعـاً للأمـيـر مـن عـثـرة الشَّكْ
وِ ونــفــســي وكــلُّ نــفـسٍ تَـقـيـه
محنةٌ ضاعَفتْ له الأجرَ في الصو
م ويــا رُبَّ خِــيــرةٍ فــي كــريــه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك