شَوْقِي إليكَ تَبَسُّمٌ وَبُكاءُ
17 أبيات
|
465 مشاهدة
شَــوْقِــي إليــكَ تَــبَــسُّمــٌ وَبُــكــاءُ
والحُــبُّ خَــوْفٌــ، والوِصــالُ رَجــاءُ
والعـاشِـقُـونَ إلى مـقـامِـكَ رَكْبُهُمْ
ضَــاقَــتْ بِهِ البَــيْـداءُ والرَّوْحـاءُ
تَـتَـزاحَـمُ العَـبَـراتُ بَـيْنَ جُفُونِهم
يــتــسَــابَــقُ الآبَــاءُ والأَبْـنَـاءُ
رُوحِـي فِـدَاكَ وما أَتَيْتَ من الهُدَى
أنتَ الهُدى، والنُّورُ، أنتَ الماءُ
ولأْنـتَ بـيـن جَـوانـحـي وجـوارحـي
روحـيـ، فِـدَاكَ النَّاـسُ والأشـيـاءُ
لَمّـا رأيْـتُـكَ فـي المَنامِ تَقُودُني
رُفِــعَ الغِــطــاءُ وزالتِ الظَّلـمـاءُ
مـا لِلفـؤادِ سِـوى الوِصـالِ يُريحُه
فـــالبُـــعْــدُ داءٌ والوِصــالُ دَواءُ
الدَّمْـعُ تَـرويـحُ النُّفـوسِ وأَدْمُـعِـي
جَــمْــرٌ حَــواهُ القَــلْبُ والأَحْـشـاءُ
أنـا مِـن أُسارَى الحُبِّ فيكَ وإِنَّما
قَـــالوا تُـــثِــيــرُ غَــرامَهُ حَــوّاءُ
لَيْـتَ العَـواذلَ في هَواكَ تَقَاسَمُوا
حُــبِّيـ لَقـالوا: مـا نَـقُـولُ هُـراءُ
فَـلْيَـشْهَـدِ الثَّقـَلانِ أنِّيـَ مُـبْـتَـلًى
والحُـبُّ فـيـكَ مَـدى الزَّمـانِ شِـفاءُ
مَــنْ لا يُـحِـبُّ (مُـحَـمَّدًا) فَـفُـؤادُهُ
بَــيْــنَ الضُّلــُوعِ الصَّخـْرَةُ الصَّمـَّاءُ
قُـمْ يـا حـبـيـبَ اللهِ إنَّ خُـيولَنا
فُــرسـانُهـا الأقـزامُ والجُـبَـنـاءُ
وانْظُرْ لِقَومِكَ في الحَضِيضِ تَمَرَّغُوا
واسْـتـحـكَـمَ الطَّاـغـوتُ والسُّفـَهـاءُ
والرَّاكِـضُـونَ على الخُيُولِ سُيوفُهُمْ
لِلْقَــيــصَــرِ العُـمَـلاءُ والحُـلَفَـاءُ
والقُــدْسُ مَــسْــرَاكَ المُـطَهَّرُ وَاجِـمٌ
وَبَـــنُـــوهُ تَــحْــتَ جِــدارِهِ أُسَــراءُ
للهِ نَــلجــأُ ســاجِــديــنَ لِنَــجْــدَةٍ
أَبِــغَــيْـرِهِ يَـسْـتَـنْـجِـدُ الضُّعـَفـاءُ؟
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك