شوقي إليك على التبا
21 أبيات
|
388 مشاهدة
شوقي إليك على التبا
عــد والتّــقــارب زائدُ
وكــذا المــحــبّ ودادهُ
فـــي كـــلّ حــال واحــدُ
والحرّ من لا تنقُصُ ال
أيــام مــا هــو عـاقِـد
مـا جـفن شوقي مذ نأتْ
تـلك المـعـيـشـةُ هـاجِد
جُـمَـعْت بها فيك المُنى
لي واسـتُهِـيـن الحـاسد
فــكــأنّــنــي لك للورى
طــرّاً هــنــاك مــشـاهـد
داوَى انفرادي منك أن
سٌ للكــــآبــــة طــــارد
وتـــذاكُـــرٌ وتـــفـــاوُضٌ
وتــــخــــالُصٌ وفــــوائدُ
وخـــلائقٌ بِـــيــضٌ عــلى
حُــسْـن الوفـاء شـواهـد
وكذا الأديب إذا تأد
دَب للأديــب مُــعــاضِــد
ومُـــصـــاحِــبٌ ومُــواصِــلٌ
ومـــؤالِفٌ ومـــســـاعـــدُ
أأبــا مــحـمّـدٍ المـحـمْ
مـدّ والحِـجـا لك حـامد
إنّـي فـقـدتـك مـثـلَ ما
فـقـد البـنـانَ الساعدُ
أو مثلَ ما فَقَد الكرى
جَـفْـنُ الكـئيـب الساهدُ
فــلقــد يــعـود حـرارةً
فـيـه النـعـيم البارد
فـاسـلمَ سَـلِمْـتَ مـعـجَّلا
لي مــنــك وصــلٌ خــالد
فــلقــد أعــارك ظَــرْفَه
دون الأنــام عُــطــارِد
وسما بك الأْدبُ الطري
ف المـسـتـفـاد التالد
والمــجـد ليـس يـنـاله
إلاَّ الأديــبُ المـاجِـد
هـذا الزمـان لِما يسو
ء وصــالَنــا مـتـعـاهِـد
رأْيُ الليـالي فـي تَفرْ
رُقــنــا ضــعـيـف فـاسـد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك