شَوَىً أثوابُهُ قُشُبُ

20 أبيات | 185 مشاهدة

شَـــوَىً أثـــوابُهُ قُـــشُـــبُ
ومَــــدٌّ شــــأنُه عَــــجَــــبُ
تـرى الأمـواجَ تسكُنُ في
غَــــواربِه وتــــضـــطـــربُ
كـسِـرْبِ الوحـشِ يـبعُدُ في
تـــنـــاطُــحِه ويَــقــتــربُ
ويــــومٌ يُـــؤثِـــرُ اللَّذَّا
تِ فــــيـــه مـــن له أدَبُ
وشــمــسٌ مــن وراء الدَّجْ
نِ تُــســفِـرُ ثـم تـنـتـقـب
ومــجــلِسُــنــا عـلى شَـرَفٍ
بـحُـجْـبِ الغـيـمِ مُـحـتَـجِبُ
عـلا فـالبـرقُ يَـبسِمُ دو
نَه والرعــدُ يَــنــتــحــبُ
فَـــمِـــنْ شـــرقِّيـــهِ لَهَــبٌ
ومـــن غـــربــيِّهــِ صَــخَــبُ
وبــيــن يــديــه زاهــرةٌ
إلى الأنــواءِ تَـنـتـسـبُ
لهــا مــن كــل مُــرْتَـجِـسٍ
يَـــمُـــرُّ بــهــا أبٌ حَــدِبُ
يَـمـيـلُ بـها قضيبُ البا
نِ أحــيــانــاً ويـنـتـصِـبُ
وقــد رُفِــعَــتْ لنـا سُـودٌ
نـجـومُ سَـمَـائِهـا الحَـبَبُ
تَـجـيـشُ بـما افاءَ الطِّرْ
فُ والمــجـنـونـةُ النُّجـُبُ
وتـرطُـنُ مـثـلَ مـا جَـعَلتْ
نــسـاءُ الزِّنـج تـصـطَـخِـبُ
وأحــدَقْــنـا بـأزهـرَ خـا
فـــقـــاتٌ فــوقَه العَــذَبُ
يُواصلُ في اسمه فِعلَ ال
مُــقــرَّبِ ثــم يُــجــتَــنَــبُ
فــمــا يَـنـفـكُّ مـن سَـبَـجٍ
يـــعـــودُ كـــأنـــه ذَهَــبُ
وإخـــوانُ الصَّفـــاءِ إليْ
كَ مــشــتــاقٌ ومُــكــتَــئِبُ
وذكــرُكَ بَــيْــنَهُـمْ أزكـى
مـن الرَّيـحانِ إن شَرِبوا
وقــد وافــاك مَــوْكِـبُهُـم
فــكــنْ حــرّاً كـمـا يَـجِـبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك