شَيئان أَثارا لَوعَةَ الأَحزان

56 أبيات | 243 مشاهدة

شَــيــئان أَثــارا لَوعَــةَ الأَحــزان
سَهــــــــــــــــــــم القَــــــــــــــــــــدر
فـي النـاس وَسـوء عـيـشـة الإِنسان
بَــــــــــيــــــــــنَ البَــــــــــقَــــــــــر
يــا وَيــح ذَوي الآداب وَالعـرفـان
خَــــــــــيــــــــــر البَــــــــــشَــــــــــر
هـانـوا فَـشـؤونـهـم يَراها الشاني
إحـــــــــــــدى الكـــــــــــــبــــــــــــر
يـــــــــــــا جَهـــــــــــــل أَمــــــــــــا
بِـــــكَ اِســـــتَـــــحـــــسّــــوا ألمــــا
وَالجَهـــــــــــــل عَـــــــــــــمــــــــــــى
هَــــــــيــــــــهــــــــات فــــــــمــــــــا
أخــــرســــت يــــا جــــهــــل فـــمـــا
وَالخَــــــــــطــــــــــب نَـــــــــمـــــــــا
يــا شــرَّ عِــصــابــة غَـدَت كَـالهـمـج
تَــــــــــغــــــــــدو وَتــــــــــجــــــــــي
تَــزهــو بِــفَــظــاظــة وَطَــبــع سَـمـج
كَـــــــــالمُـــــــــبــــــــتــــــــهــــــــجِ
مـا كـانَ عَـلى أَمـثـالهـم مِـن حَـرَج
يــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ذا الأَرجِ
لا يَـعـبـأ بِـالغـثـاء فَـوقَ اللجـج
حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاوي الدُرر
لَكـــــــــــن عـــــــــــجــــــــــبــــــــــي
مِـــــــن اِصـــــــطـــــــلاءِ الذهـــــــب
حـــــــــــــــــــــرَّ اللَهـــــــــــــــــــــب
وَالدَهـــــــــــــر غَـــــــــــــبــــــــــــي
يُــــعــــطــــي خَــــســـيـــس النـــســـب
أَعـــــــــــــــــــلى الرُتـــــــــــــــــــب
قَــوم زَعَـمـوا أنّ الغـنـى بِـالمـال
أَعـــــــــــــــــــلى الشَـــــــــــــــــــرَف
وَالعــــلم لَدى أَولائك الجـــهـــال
أَدنـــــــــــــــــــى الحـــــــــــــــــــرف
تَــبّــاً لَهُــم وَللبَــغــيــض القــالي
قــــــــــانــــــــــي العـــــــــنـــــــــف
فَــالجـاهـل لا يُـقـاس بِـالمـفـضـال
ســــــــــامــــــــــي الخَـــــــــطَـــــــــر
المــــــــــــــال عَـــــــــــــنـــــــــــــا
وَالعـــــــــلم واللّه غـــــــــنــــــــى
يــــــــــوليــــــــــك ثَــــــــــنــــــــــا
وَالمَــــــــــجــــــــــد جَـــــــــنـــــــــى
غَــــــــرس بِهِ نــــــــلت مـــــــنـــــــى
يَــــــــــأتــــــــــي بِهَــــــــــنــــــــــا
تَــاللَه إِذا ضــاءت سَـمـاء الحـكـم
مِــــــــن كُــــــــل حَــــــــكـــــــيـــــــم
لا يـنـكـر نـور فَـضـلهـم غَـير عَمي
وَالفَــــــــضـــــــل عَـــــــمـــــــيـــــــم
كَم مِن علَم في الناس سامي العلم
وَاللَه عَـــــــــــــــــــليـــــــــــــــــــم
أَزراه أَخـــسّ جـــاهــل فــي الأُمــم
كَـــــــــالمـــــــــحــــــــتــــــــقــــــــر
لا عـــــــــــــتـــــــــــــب عَــــــــــــلى
أَهــــــيــــــل بـــــيـــــت ســـــفـــــلا
زادوك قــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلى
هَــــــــــل بَــــــــــيـــــــــت خَـــــــــلا
إِذا الفَـــــتـــــى فـــــيـــــه خــــلا
يَــــــــــــــــــــزداد عُــــــــــــــــــــلى
سـر بـي كَـرَمـاً يـا مـوقف الأَظعان
عِــــــــــــــنـــــــــــــدَ الطـــــــــــــللِ
لا أنـــزل مَـــنــزِلاً بِــلا سُــكّــان
بِــــــــــــــالجـــــــــــــنّ مـــــــــــــلي
جـــنٌّ ظَهـــرت بِـــصـــورة الإِنــســان
وَالأَمـــــــــــــــــــر جَـــــــــــــــــــلي
مـــا خَـــلف نـــســـل آدم مِــن جــان
شــــــــــــــنـــــــــــــع الصُـــــــــــــور
إِن كُــــــــــنــــــــــت تَـــــــــفـــــــــي
فَــــــــعُــــــــذ بــــــــربّ الفــــــــلقِ
عِــــــــــــــنـــــــــــــد الفَـــــــــــــرق
وَاِحـــــــــــــذَر لِتـــــــــــــقــــــــــــي
حــــــجــــــاك عِــــــنــــــد القــــــلق
مِــــــــــن مــــــــــسّ شــــــــــقــــــــــي
قــرد خَــلع الحَــيـاء خَـلع العـفـن
ثَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب الدَرنِ
يَـزهـو بِـحـلى المـجـون زَهو الفنَن
فَــــــــــــــــــــوق الدمــــــــــــــــــــنِ
فَـالجـاهـل فـي زَمـانـنا ذي المِحَن
فَــــــــــــــوقَ الفـــــــــــــطـــــــــــــنِ
وَالعــاقــل مِــن تَــقَــلُّبـاتِ الزَمَـن
تَــــــــــحــــــــــتَ الخَــــــــــطَــــــــــرِ
دَمــــــــــــــع وَكَــــــــــــــفــــــــــــــا
وَالحــــال مــــا فــــيــــه خــــفــــا
وَالدَهـــــــــــــر غَـــــــــــــفــــــــــــا
يــــــــــا دَهــــــــــر كَـــــــــفـــــــــى
تَــــســــومــــنــــا مِــــنــــك جـــفـــا
فَــــــــالصَــــــــبــــــــر عَـــــــفـــــــا
مـا أَحـمَـق مـن عـلا جَـواد الحـمـق
للمـــــــــــســـــــــــتـــــــــــبـــــــــــق
أَغــراه بِــســوء فــعـله المـخـتـلق
ســــــــــــــــــــوء الخــــــــــــــــــــلق
ما اِستذكر طائر الدُجا في الغَسَق
نــــــــــــــــــــور الفَــــــــــــــــــــلَق
إِلّا وَعـــراه مِـــن طُــلوع الشَــفَــق
مــــــــــــــرُّ الضَــــــــــــــجــــــــــــــر
فَـــــــــــــالشَـــــــــــــمــــــــــــس إِذا
بَـــــدَت وَفـــــي العـــــيـــــن قــــذى
تَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزداد أَذى
وَالورد كَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذا
لَهُ مِـــــــن الطـــــــيـــــــب شـــــــذا
مــــــــــن يُــــــــــنـــــــــكـــــــــر ذا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك