شيخٌ لنا من شيوخِ بَغدادِ
14 أبيات
|
200 مشاهدة
شـيـخٌ لنـا مـن شـيـوخِ بَـغـدادِ
أغــذَّ فــي اللَّهــوِ أيَّ إغــذاذِ
رَقَّ طِــبـاعـاً ومَـنـطِـقـاً فـغَـدا
وراحَ فـي المُـسـتَـشَـفِّ كـاللاّذِ
تَــطِــنُّ تــحــت الأكُـفِّ هـامُـتـه
إذا عَــلْتــهــا طَـنـيـنَ فُـولاذِ
قَــوَّادُ إخــوانِه فــإن ظَـمِـئوا
ســقــاهُــمُ الرَّاحَ سَـقْـيَ نَـبَّاـذِ
له عــلى الشَّطـِّ غـرفـةٌ جـمَـعَـتْ
كــلَّ خَــليــعٍ نَــشــا بــبـغـداذِ
أعـدَّ فـيها ابنةَ الشِّباكِ لهم
مَمْقُورَةَ الجنْبِ وَابْنَةَ الداذي
وكَـــدَّةً مـــن صَــبــاحِ قُــطْــرُبُّلٍ
وجُـــؤذُراً مـــن مِــلاحِ كَــلْوَاذِ
يـــقـــولُ للزائرِ المُــلِمِّ بــهِ
أَوَصــــلُ هــــذا أَلذَُ أَم هَــــذي
وشــاعــرٌ جــوهــرُ الكــلامِ له
مِـــلْكٌ فـــمـــن تـــاركٍ وأَخَّاــذِ
كــــأنَّ ألفــــاظَه لرِقَّتــــِهــــا
وحُــســنِهــا خـمـرُ طِـيـزَنـابـاذِ
تَــصُــدُّ عــن نـكـهـةٍ له خَـبُـثَـتْ
وهـــي عِـــذابٌ كُـــيـــنْــعِ آزاذِ
كــم كَــبِـدٍ بـالعِـراقِ نـاجـيـةٍ
مــنــهــا وأُخـرى بـجَـزِّ أفـلاذِ
قــلْ لعــليٍّ سَــقــتْــكَ غــاديــةٌ
مُــــسِـــفَّةـــُ الوَدْقِ ذاتُ إرذاذِ
فــخــيــرُ مــا فـيـه أنَّهـ رجـلٌ
يـخـدُمُـنـي الدهرَ وهو أُستاذي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك