صاحِبَ السَيفِ الصَقيلِ المُحَلّا

29 أبيات | 859 مشاهدة

صـاحِـبَ السَـيـفِ الصَـقـيلِ المُحَلّا
جَـــرِّدِ اللَحـــظَ وَأَلقِ السِــلاحــا
لَكَ يـــــــــا رَبَّ العُـــــــــيــــــــو
نِ القَــــــــــــــــــواتِــــــــــــــــــل
مــــا كَـــفـــى عَـــن حَـــمـــلِ سَـــي
فٍ وَذابِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
أَعــــيُــــنٌ تَــــبــــدو لَدَيــــهــــا
المَــــــــــــــقـــــــــــــاتِـــــــــــــل
مـا سَـرى فـي جَـفنِها الغَنجُ إِلّا
أَوثَــقَــت مِــنّـا القُـلوبَ جِـراحـا
وَغَــــــزالٍ مِــــــن بَــــــنــــــي ال
تُـــــــــــــــــــركِ أَلمـــــــــــــــــــى
خَــــــــدُّهُ بِـــــــاللَفـــــــظِ لا ال
لَحـــــــــــــظِ يَـــــــــــــدمــــــــــــى
فَــــــلَّ جَــــــيــــــشَ اللَيــــــلِ لَم
مــــــــــــــــــــا أَلَمّــــــــــــــــــــا
أَشــرَقَــت خَــدّاهُ وَالراحُ تُــجــلى
فَـتَـوَهَّمـتُ اِغـتِـبـاقـي اِصـطِـبـاحا
زارَنــــــــي وَاللَيــــــــلُ قَــــــــد
مَــــــــــــــــــــدَّ ذَيــــــــــــــــــــلا
فَـــــــــأَرانـــــــــا وَجــــــــهُهُ ال
شَـــــــــــــمـــــــــــــسَ لَيــــــــــــلا
كُــــــــلَّمــــــــا مــــــــالَت بِهِ ال
راحُ مَـــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــلا
وَتَـــــبَـــــدّى وَجــــهُهُ وَتَــــجَــــلّى
صَــيَّرَ اللَيــلَ البَهــيـمَ صَـبـاحـا
وَعُـــــــــــــــذولٍ بـــــــــــــــاتَ لي
عَـــــــــــــنـــــــــــــهُ زاجِــــــــــــر
إِذ رَآنــــــــــي مِــــــــــن أَذى ال
قَـــــــــــــــــــولِ حـــــــــــــــــــاذِر
قُـــــــلتُ قُـــــــل إِنّــــــي بِــــــرو
حــــــــــي مُــــــــــخـــــــــاطِـــــــــر
قـالَ مَه لا تَـعـصِـنـي قُـلتُ مَهلا
لَسـتُ أَخـشـى مَـع هَـواهُ اِفـتِضاحا
رُبَّ لَيــــــــــلٍ بـــــــــاتَ فـــــــــي
هِ مُــــــــــــــــــــواصِــــــــــــــــــــل
وَخِــــــضــــــابُ اللَيــــــلِ بِــــــال
صُــــــــــبــــــــــحِ نـــــــــاصِـــــــــل
فَـــــسَـــــقــــانــــي الريــــقَ وَال
كَـــــــــــــــــــأسُ واصِـــــــــــــــــــل
قالَ أَملا الكَأسَ بِالراحِ أَم لا
قُـلتُ حَـسـبـي ريـقُـكَ العَذبُ راحا
قــــالَ لي فــــي العَــــتــــبِ وَال
لَيـــــــــــــــــــلُ هـــــــــــــــــــادي
وَيَــــــدي تُــــــدنــــــيـــــهِ نَـــــح
وَ وِســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادي
حُــــلتَ مــــا بَــــيــــنــــي وَبَــــي
نَ رُقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادي
جــاعِــلاً يُـمـنـاكَ لِلسـاقِ حِـجـلا
وَاليَـدَ اليُـسـرى لِخَـصـري وِشـاحا
وَفَـــــــــــتـــــــــــاةٍ واصَــــــــــلَت
هُ وَمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالَت
تَــــبــــتَــــغــــي تَــــقــــبـــيـــلَهُ
حـــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــنَ زالَت
فَـــاِنـــثَـــنـــى عَـــنـــهــا نِــفــا
راً فَـــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــالَت
عَـن مَـبيتِ لَيلَةٍ ما تَسمَح بِقُبلَه
لا عَـدِمـنـا مِـنـكَ هَـذي السَماحَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك