صاح هات اسقنى فقد أسعد الجد
49 أبيات
|
279 مشاهدة
صـاح هـات اسـقـنى فقد أسعد الجد
ودع الهزل في الطلا واتبع الجد
عـاطـيـنـهـا مـمـزوجـة يـا نـديـمـي
واجـعـل التـعـل لثـم جـيدك والخد
عـاطـيـنـهـا مـمـزوجـة بـلى ثـغرله
الشـــهـــد بـــالعـــذوبــة يــشــهــد
خــمــرة كــأســهــا لجــيــن وفــيــه
وردخـــذ أذيـــب أو صــرف عــســجــد
يـانـديـمـى ولاتـخـف صـولة السـكر
فـمـا كـل مـن سـقـى الخـمـر عـريـد
هــاتــهــا مــن يــدى أغــن رخــيــم
أحــمـر الخـد أجـور الطـرف أغـيـد
رب حــســن يــكــاد أسـتـغـفـر الله
لفــرط الجــمــال والحــسـن يـعـبـد
قــرفــى الدجــى عــلى غــصــن بــان
وجـهـه تـحـت شـعـره فـي قـنا القد
غـــصـــن بـــان لولا بـــه جـــبـــلا
نـعـمـان لمـامـر الصـبا كاد يفقد
نـلت مـنـه المـنـى وقـد كان عندى
وصــله مــن تـنـاول النـجـم أبـعـد
وســقــانــى فـي الروض فـوق بـسـاط
بــيــواقــيــت زهــره قــد تــنــضــد
والنــدا جــاده ســحــيــر فــأضـحـى
جـــيـــد أغـــصـــانــه بــدر مــقــلد
تـحـسـب الزهـر فـي الغـصون عقودا
مــن لآل تــزهــو بــأجــبــاد خــرد
وشــدا الطــيــر فــوقــهــا فـتـراه
كــخـطـيـب فـي مـنـبـر مـن زبـر جـد
ورأى البــلبــل الغــصــون نـشـاوى
ركــعــا اذجــرى النــســيــم وسـجـد
وقــرامــا قــد نـمـقـتـه يـد الطـل
بــــأوراقــــهــــا فــــصـــاح وغـــرد
وثـــغـــور الزهــور مــبــتــســمــات
أنـشـقـتـنـا بـطـيـبـهـا نفحة الند
بــاســطــات أكــفــهــا بــابــتـهـال
لأله بــــمــــا يــــشــــاء تـــفـــرد
تـطـلب العز و السعادة والاقبال
والفــــخــــر للاجـــل المـــمـــجـــد
ســيــدى الافــضــل ابــن قــطــة رب
المـجـد والجـدّو والفـخـار مـحـمـد
ســــيــــد جــــيــــد أديــــب أريــــب
ألمـــعـــىّ وفــضــله ليــس يــجــحــد
ســــيــــد مـــاجـــد تـــقـــى نـــقـــى
فــاضــل كــامــل المــحــامـد أوحـد
لا تــقــســه فــي فــضــله بــســواه
فــهــو فــيــه ولا مــنــازع مـفـرد
ســـيـــد عـــالم بـــأن المـــعـــالى
بــاقــيــات وكـثـرة المـال تـنـفـد
وحــليــم يــزيــد حــلمــا اذا مــا
أبــرق المــجــتــدى لديــه وأرعــد
مــلجــأ اللائذيــن فــي كــل خـطـب
وعـــلى وده الخـــتــاصــر تــعــقــد
شـمـس أهـل النـهـى وبـدر المعالى
مــن بــه ســاعــد العــلوم تــعـضـد
قــد أتــتـه العـلا تـنـهـى بـخـتـن
لنـجـيـبـيـه فـي ابـتـهـاج وتـحـمـد
والمــعــالى ســعــودهــا قــال أرخ
خـتـن عـبـد الهـادى بـحزبى وأحمد
فــهــو بــدر العــلا ونــجـلاه كـل
مـنـهـمـا فـي سـمـا المـفاخر فرقد
حـــفـــظ الله شــمــلهــم ووقــاهــم
فــي عــلاهــم ومــجــدهـم شـرّ حـسـد
وحــمــى ربــعــهــم فــذاك الدنـيـا
كــعــبــة لم تــزل تــحــج وتــقـصـد
كــعــبــة للوفــود فـيـهـا مـنـاهـم
وبــه فــخــرهــا الرفــيــع مــشـيـد
حـــفـــظ الله مـــن أقـــام ذراهــا
وبــــألطــــافـــه العـــليـــة أيـــد
فـــهـــو لى عـــدة وغـــوث وغـــيـــث
بـــــأيـــــادله عـــــلى بـــــلاعــــد
حـــفـــظ الله شـــخـــصـــه وحـــمــاه
ووقــــــــاه وزاده الله ســــــــودد
وهــــولى جــــنــــة وعــــون وذخــــر
ونــصــيــر أرجــوه فــي كـل مـشـهـد
كــم بــه نــلت كــل مـاكـنـت أرجـو
مـن مـكـان عـليـه قـد كـنـت أحـسـد
فــســعــت نــحــوه الوشـاة ونـالوا
كـــل مـــا أمـــلوه مـــنــه وأزيــد
فـلهـذا أمـسـى وأصـبـح فـي الفـكر
ونـــومـــى عـــن الجـــفــون مــشــرد
ولعـــمـــرى ان الســـعـــادة جــاءت
خــبـرتـنـى بـجـمـع شـمـلى المـبـدد
كــم ســعــى عــاذلى ولام ومــا زا
ل بــمــا شــاءه مـن اللوم يـجـهـد
لو درى أن وده لى بــــــــــــــــــاق
مــا ســعــى جــهـده ولاشـفـه الكـد
ولقـــــد آن للتـــــفــــرق جــــمــــع
ولثــــوب الوصـــال أن يـــتـــجـــدد
وأرى أنـــنـــى ظـــفـــرت بــقــصــدى
مـــــن رضـــــاه ووده وكــــان قــــد
فــأنــا اليــوم بــالتـدانـى مـجـد
مـوقـن بـالرضـا وقـد قـيـل مـن جد
تــائبــا عـن جـمـيـع مـاكـان مـنـى
مـسـتـقـيـلا حـاشـا أقـابـل بـالرد
كـيـف يـظـما الذى أتى مورد الما
ء زلالا وبــــحــــره مــــاله حــــد
هـل شـعـار الكـرام ان وقـف السـا
ئل مـــســـتــجــديــا يــرد ويــطــرد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك