صاح وافى داعي الهناء يشير
41 أبيات
|
181 مشاهدة
صـاح وافـى داعـي الهـناء يشير
فــي سـعـود وقـد تـجـلى السـرورُ
وهــذار الأفــراح غــرد صــبـحـا
فـي ربـوع لهـا الأمـانـي زهـورُ
وتــغــنــت بــلابــل الدوح لمــا
مـاس تـيها غصن الصفاء النضيرُ
أشـرقـت أنـجـم التـهـانـي جـملا
حــيـن ضـاءت بـالاقـتـران بـدورُ
حـيـث أضـحـى على الثريا أمينا
فـي سـمـاء الزفـاف بـدر مـنـيـرُ
وتــبــدت مــن المــســرات تـجـلى
راح انــس عـلى النـدامـى تـدورُ
وتــــجــــلت فــــوق الأرائك ورق
تــتــنـاجـى بـشـرا بـأمـن يـفـورُ
يا نديمي قد راق وقت التصابي
وتـدانـي المـنـى وفـاض الحـبورُ
نــسـمـات السـرور هـبـت عـليـنـا
يــتــهــادى مــن نـشـرهـن عـبـيـرُ
قـم وبـادر معاهد الصفو واغنم
طــيــب عـيـش لك الأمـان سـمـيـرُ
إن عــرف الأزهــار بــت شـذاهـا
حـيـن وافـت صـبا التهاني تمورُ
ولطــيــف النــســيـم حـرك نـايـا
عـنـدمـا صـاح بـالصـفاء الغديرُ
وإيــادي الريــاح دقــت دفـوفـا
وتـــثـــنــى لذاك ظــبــي غــريــرُ
وغــصــون الريــاض مـاسـت دلالا
حـيـن غـنـت مـن فـوقـهـنّ الطيورُ
وكــؤوس الآمــال أهـدت نـجـاحـا
حــيــن دارت بـنـا ولذّ الحـضـورُ
يـا سـقاة الأقداح هبوا صباحا
بــصــبــوح لهــا القـلوب تـطـيـرُ
واديــروا مــع الصـبـابـة راحـا
مـن سـنـاه تـجلى وتنفى الكدورُ
أخـصـبـت العـيـش والتـمـنـي لما
مـن نـبـات البـشـيـر فاضت بحورُ
فـهـو ذو السؤدد الشريف ومولى
قـد تـعـالى بـه المقام الخطيرُ
كـم تـدانـت له المـقـاصـد رشدا
وتــحــلت مــن المــعــالي ثـغـورُ
كــل جــود طــليــق كــفــيـه لكـن
كــل حــمــد لراحــتــيــه أســيــرُ
ذو أيــاد تــفــيــض بـحـر هـبـات
لو رآهـا كـعـب الأيـادي يـجـيرُ
حـاز لبـنـان مـن سناه ابتهاجا
وحــبــاه بــشــر وخــيــر فــخـيـرُ
يــا بـشـيـر له السـعـود اشـارت
وشـهـابـا بـه العـلى تـسـتـنـيـرُ
أنـــت للمـــجــد والمــكــارم رب
وهــمــام عــلى المـعـالي أمـيـرُ
كــــل نــــصــــر لروض عــــزك دان
حـيـث نـادى للسـعد فيه البشيرُ
قـام داعـي الأنـام يـشدو بربع
أنـت للعـدل فـيـه نـعـم النصيرُ
ليـس يـلقـى بـيـن العـوالم طرا
لك نـد يـاذا الثـنـا أو نـظـيرُ
مــا تــجــلى شــهــاب سـعـدك إلّا
فـوق شـهـب النـجـوم اضـحى يسيرُ
أنـت طـود الفخار يا خير مولى
فـي حـمـاه بـنـو العـلى تستجيرُ
قـد تـهنى الزمان فيك اعتزازاً
وعــلاه مــن ثــغــر عــدلك نــورُ
فـزهـنـاء فـي حـسـن انـجـال سعد
هـم نـجـوم العـلى ونعم الصدورُ
شــهــب افـق أشـبـال فـتـك سـراة
حـيـث أنـت الغـضـنـفـر المـشهورُ
وكــرام مــن كــل قــاســم جــيــش
قـد تـسـامـى به النداء الغزيرُ
وخـــليـــل ان كـــر فـــوق جــواد
خـلت نـسـرا يـعـلوه ليـث جـسـورُ
وأمــيــن العـليـاء أحـسـن شـهـم
قـد تـبـدى بـه الهـنـاء الوفيرُ
أن هــذا الزفــاف أجــمــل عــرس
وســـعـــيـــد مـــبـــارك وطـــهــورُ
وزواج أضــحــى أمــيــن اقـتـران
كــل ســعــد يــأتــي بــه ويــزورُ
نـاشـدتنا الأفراح ذات ابتسام
حين زف المولى الأمين الوقورُ
وجــبــيـن الأيـام أشـرق حـسـنـا
وتــردت ثــوب الجـمـال العـصـورُ
تــتــهــنــى فــيــه وفــي أخـويـه
وبـنـيـهـم مـا تـسـتـدير الدهورُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك