صار داء الهوى لقلبي عاده
14 أبيات
|
344 مشاهدة
صــار داء الهـوى لقـلبـي عـاده
فــلهــذا جــفـاه مـن كـان عـاده
لو أتـــاه هـــجـــوده وشـــفــاه
كــان يــشــتـاق سـقـمـه وسـهـاده
ألف الهـــم والكـــآبــة حــتــى
لو أتــــاه ســـروره مـــا أراده
ليــس ذا قــســوة ولكـن مـرادي
أن يـنـال الحـبـيـب مـني مراده
إن حـرمـت الوصـال مـنـه حـياة
فــلعــلي فــيـه أنـال الشـهـادة
يـا رشـيـق القـوام أخجلت بالبا
ن تــثــنــي غــصـونـه المـيـاده
قد سلبت الفؤاد والطرف جمعاً
ذا ســــويــــداءه وذاك ســــواده
هــل تــرى فـيـهـمـا تـكـون صـدغـا
ك فــخــطــا عــلى العـذار مـداده
قـل لنـبـل القـسـي مـا أنت إلا
عـنـد لحظ الحبيب شوك القتادة
ولقــرب الســيــوف أنــت جــفــون
لعــــيـــون قـــد ودنـــا قـــداده
ولسـمـر الرمـاح مـا نـلت شـبها
بــقــويــم القــوام يــا مـيـادة
ولغـيـث السـحـاب سـحـقـاً فـباقي
كـاسـنـا قـد أبان فيك الزهاده
أنـت تـسـقـي وتـحـجب البدر عنا
وهــو يـسـقـي وبـدره فـي زيـادة
مـنـطـقـتـه العـيـون حـسناً ولولا
خــشــيــة مــن ســنــاه كـن قـلاده
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك