صَبَا لِرُّبَى الأَرَاكِ وَحَيِّ هِنْدِ

7 أبيات | 289 مشاهدة

صَـبَـا لِرُّبَى الأَرَاكِ وَحَيِّ هِنْدِ
طَـرِيـحُ صَـبَـابَـةٍ وَحَـليِـفُ وَجْـدِ
وَهَـاجَـتْهُ البُـروُقُ فَـحَنَّ شَوَقْاً
إِلى رَشْفِ الَّلمَى مِنْ ثَغْرِ هِنْدِ
سَـكِـرْتُ وَمِـنْ شَـمَائِلِهَا شَمُولِي
وَمِــنْ وَجَـنَـاتِهَـا آسِـي وَوَرْدِي
مُــحَــجَّبـَةٌ وَلَكِـنْ فـي ضَـمِـيـرِي
بِـمَـوْطِـنِ صَـبْـوَتـي وَمَـحَـلِّ وُدِّي
وَأَشْهَــدَنِـي تَـذَكْـرُهَـا جَـمَـالاً
أُنَـــزِّهُ وَصْـــفَهُ عَــنْ كُــلِّ حَــدِّ
إِذَا أَبْـدَى التَّبـَسُّمُ نَظْمُ عِقْدٍ
أُعَـانِـقُهُ فَـأَنْـثُـرُ كُـلَّ عِـقْـدِي
وَبِـتُّ فَـلاَ تَـسَـلْ عَـنْ عَـيْشِ صَبٍّ
حَـظَـى بِـالوَصْـلِ بَعْدَ جَفاً وَصَدِّ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك