صَبَا لِرُّبَى الأَرَاكِ وَحَيِّ هِنْدِ
للشاعر العفيف التلمساني
1
صَـبَـا لِرُّبَى الأَرَاكِ وَحَيِّ هِنْدِ
طَـرِيـحُ صَـبَـابَـةٍ وَحَـليِـفُ وَجْـدِ
2
وَهَـاجَـتْهُ البُـروُقُ فَـحَنَّ شَوَقْاً
إِلى رَشْفِ الَّلمَى مِنْ ثَغْرِ هِنْدِ
3
سَـكِـرْتُ وَمِـنْ شَـمَائِلِهَا شَمُولِي
وَمِــنْ وَجَـنَـاتِهَـا آسِـي وَوَرْدِي
4
مُــحَــجَّبـَةٌ وَلَكِـنْ فـي ضَـمِـيـرِي
بِـمَـوْطِـنِ صَـبْـوَتـي وَمَـحَـلِّ وُدِّي
5
وَأَشْهَــدَنِـي تَـذَكْـرُهَـا جَـمَـالاً
أُنَـــزِّهُ وَصْـــفَهُ عَــنْ كُــلِّ حَــدِّ
6
إِذَا أَبْـدَى التَّبـَسُّمُ نَظْمُ عِقْدٍ
أُعَـانِـقُهُ فَـأَنْـثُـرُ كُـلَّ عِـقْـدِي
7
وَبِـتُّ فَـلاَ تَـسَـلْ عَـنْ عَـيْشِ صَبٍّ
حَـظَـى بِـالوَصْـلِ بَعْدَ جَفاً وَصَدِّ
تعليقات القراء 0