صَبغتِ بدمع عَاشِقِكِ الخُدُودُا
37 أبيات
|
232 مشاهدة
صَـبـغـتِ بـدمع عَاشِقِكِ الخُدُودُا
وعنه أَطَلتِ في الصِّلَةِ الصُّدَودَ
أَمَــا تَـأوِيـنَ وَيـكِ أَلَم تَـرِقِّى
لِمَـن جَـرَّعـتِهِ الشَّجـَنَ الشديدَا
لَعِــبــتِ بِــلبِّهــِ وطَـوَيـتِ عَـنـهُ
بِسَاطَ الوَصلِ وَاختَنتِ العُهُودا
صِـلِيـهِ أوَ أنـصِـفِيهِ فَإنَّ ظُلماً
وَغَـدراً صَـرمكِ الدَّئِفَ العميدا
لَعَــلَّكِ تَـجـهـلِيـنَ بِـأَنَّ فِـيـنَـا
إمَـامـاً عـادلاً حَـكَـمـاً حَمِيدَا
فَـتًـى شَـرِبَ العـدالةَ في صِبَاهُ
فَـعَـن نَهـجِ لعـدالة لن يَحِيدَا
هُـو ابـنُ الدَّيـدِ سَـيِّدُ كٌُلِّ نَادٍ
وأَعــلَى كُــلِّ ذي رُتَــبٍ شُهُــوَدا
فَـعـيـنُـكَ إِن رَأتهُ رأت أميرا
مَهِــيـبـاً هـو أجـدُران يَـسُـودَا
أعَـازالمـوتَ بـعـضَ الفَتكِ منهُ
وألبَـسَ بـعـضَ هَـيبَتِه الأُسُوَدا
فَـرَامَـت فـي شـجـاعـته إحتِسَاءً
فَـلاَقَـت فـي إسَـاغَـتِهـا عُنُودَا
رَأتـهُ العُـربُ أَحـسـنَهَأ طِباعاً
وأكــرَمَهــا وأكـبـرَهَـا جُـدودا
وأبــطَــشَهــا وأقـصَـدَهـا رَمِـيًّا
وأعــدَلَهــا وأنـجَـزَهـا وُعُـودَا
وأقـربَهَـا لَدَى الهَيجَاءِ بَأساً
وأنـفَـعَهـا وأكـثَـرَهَـا حَـسُـودا
وأعـذَبَهـا لِمَـن وَالاَهُ طَـعـمـاً
وأصــلَبَهـا لِمَـن عـادَاهُ عُـودَا
وأهـدَاهَـا بِـمـشـتَـبِه المَوَامِى
وأشــجــعَهـا وأضـرمَهـا وَقُـودَا
وأعــلاَهَـا وأسـنَـاهَـا بُـرُوقـاً
وأزعَــجَهــا وأهــوَلَهـا رُعُـودَا
وأيــمَــنَهـا وأمَـنَهـا مُـضَـافـاً
وأمــرَعَهــا وأرواهَــأ نُـجُـودَا
وأنـحَـسَهَـا إذَا رَهِـبَـت نُـحوساً
وأسـعَـدَهَـا إِذَا أمِـنِـت سُـعُودُا
وأبــذَلَهــا وأرجَــحَهـا وَقَـاراً
وأَجـرَاهَـا على الصَافِينَ جُودَا
فَــوَلَّتــهُ الإمــارَةَ وهـوَ أهـلٌ
لهـا إِذَا كَـانَ وَالِيَها وَلِيدَا
وقـد عَـلِمَـت شـجاعتَه الأَعادِى
فَــسَــمَّوهُ لِرَوعَــتِه المُــبِـيـدَا
إذَا الشـجـعـانُ صَـرَّعَهُم كَرَاهُم
وبـاتـوا فـوق أرحـلِهِم هُجُودَا
وَطــوَّتــهُــم يُــدِىُّ طَــوًى طـويـلٍ
وأمـسَـى البَـردُ جَـلَّلَهم بُرُودَا
وشـفَّهـُمُ الصَّدَى حـتـى تَـوَانَـوا
وصَــدُّوا عَـن عـزَائِمِهـم صُـدودَأ
تَــرَاهُ أغَــرَّ مُـبـتَـسِـمـاً يُـزَجَّى
مُصِيبَ الرَّاىِ والنَّظَرَ السَّدِيدَا
يُــحَـذِّرُهـم ويُـغـرِيـهـم وَيـغـرِى
بِهِــم تِــيـهـاً مُـضَـلَلَةً وبِـيـدَا
ويُـورِدُهـم وقـد طـارت شَـعَـاعاً
قُـلُوبُهـمُ وقد يَئِسُوا الوُزودَا
قَــلِيــبــاً لَيـسَ يَـعـلَمُه دليـلٌ
لَيَـالِىَ مـن مُحَاقِ الشهرِ سُودَا
فَيصبِحُ وهوَ ينظرُ في الأعادِى
كَـفِـيـلاً بـالوَسِيقَةِ أن يَعُودَا
فَـيَـرمِـيـهُـم ويُـعـرِبُ عَـن سُمَاهٍ
فـيَهـزمـهـم وَيَـسـلُبُهـم وَحِـيدَا
ويَــأخُـذُ مِـن رَوحِـلِهِـم وَيـأتِـى
بِهَـأ كُـوماً كَمِثلِ الأكمِ قُودَا
وإنَّ لَهُ مــنَـاقِـبَ لَيـس يُـحـصِـى
لَهـــا رَقٌّ ولا قَـــلَمٌ عَــدِيــدَا
وًقَـد جـذبَت إِليهِ يَدٌ المَعَالِى
طَرِيفَ المَجدِ والمَجدَ التَّلِيدَا
رَعَــاهُ اللهُ مِــن مــلِكٍ هُـمَـامٍ
وأسَّسـَ رُكـنَ دَولِتِهـش المَـشِيدَا
وأيَّدَهُ وعَــــمَّرَهُ مَــــطَــــاعــــاً
وأبـقَـاهُ المُسَوَّدَ لاَ المَسيدَا
بـجـاهِ أجَـلِّ مَـن رَكِبَ المطايا
وأَكـرَم كُـلَّ مَـن وَفَـدُوا وَفُودَا
عـليـه سَـحـائِبُ الصلواتِ تَترَى
تَـجَـدَّدُ لَن تَـرِيـمَ وَلَن تـبـيدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك