صبٌّ تولى حالتيْهِ في الهوى

10 أبيات | 145 مشاهدة

صــبٌّ تــولى حــالتــيْهِ فــي الهــوى
جــــلدٌ له عــــاصٍ ودمــــعٌ طَــــيّــــعُ
ذو نـاظـرٍ ربـعُ الكـرى فـي جـفـنـه
خــالٍ وحــوضُ الدَّمــعِ مــنــه مُـتـرعُ
مـولاي شـمـسَ الدَّولة المـلك الذي
شــمـس السّـيـادة مـن سـنـاه تَـطْـلُعُ
لولا أُرجِّيــ قــربَ عــودكَ لم يـكـن
لي فـي الحـيـاة لأَجـل بعدكَ مطمعُ
قَــــسَــــمـــاً بـــبـــيـــتٍ أَمّهُ زُوَّارُهُ
والطــائفــونَ السّــاجــدونَ الرُّكّــعُ
مــالي ســواكَ مـن الحـوادثِ مـلجـأٌ
مــالي ســواكَ مـن النـوائبِ مـفـزَعُ
ولأَنتَ فخرُ الدِّين فخري في العُلى
ومــلاذُ آمــالي وركــنــي الأَمـنـعُ
إلاّ بــخــدمــتـكَ المـجـلة مـوقـعـي
واللّه مــا للمــلكِ عــنــدي مـوقـعُ
وبـغـيـرِ قُـربـكَ كـلُّ مـا أَرجـوهُ من
درِّكَ المَــنــى مــتــعــذّرٌ مــتــمّـنـعُ
النّــصـرُ إن أَقـبـلتَ نـحـوي مُـقـبـلٌ
واليُـمـنُ إن أَسـرعـتَ نـحـوي مـسـرعُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك