صَحا القَلبُ عَن ذِكرِ أُمِّ البَني
20 أبيات
|
369 مشاهدة
صَـحـا القَلبُ عَن ذِكرِ أُمِّ البَني
نَ بَعدَ الَّذي قَد مَضى في العُصُر
وَأَصـــــبَـــــحَ طـــــاوَعَ عُـــــذّالَهُ
وَأَقــصَـرَ بَـعـدَ الإِبـاءِ الصَـبَـر
أَحــــــيـــــنَ وَقَـــــد راعَهُ رائِعٌ
مِـنَ الشَـيـبِ مَـن يَـعـلُهُ يُـزدَجَـر
عَــلى أَنَّ حُــبَّ اِبـنَـةِ العـامِـرِيِّ
كَـالصَـدعِ فـي الحَـجَـرِ المُـنفَطِر
يَهـــيـــمُ إِلَيــهــا وَتَــدنــو لَهُ
جُــنــوحَ الظَــلامِ بِــلَيــلٍ حَــذِر
وَيَــنــمــى لَهـا حُـبُّهـا عِـنـدَنـا
فَـمَـن قـالَ مِـن كـاشِـحٍ لَم يَـضِـر
فَــمَــن كــانَ عَــن حُـبِّهـِ سـالِيـاً
فَــلَســتُ بِــســالٍ وَلا مُــعــتَــذِر
تَـــذَكَّرتُ بِـــالشَــريِ أَيّــامَــنــا
وَأَيّــامَــنــا بِــكَــثــيـبِ الأَمَـر
لَيـــالِيَ يَـــجــري بِــأَســرارِنــا
أَمــيــنٌ لَنـا لَيـسَ يُـفـشـي لِسِـر
فَــأَعــجَــبَهــا غُــلَواءُ الشَــبــا
بِ تَــنــبُـتُ فـي نـاضِـرٍ مُـسـبَـكِـر
وَإِذ أَنــــا غِــــرُّ أُجــــاري دَداً
أَخـــو لَذَّةٍ كَـــصَــريــعِ السَــكَــر
مِـنَ المُـسـبِـغـيـنَ رِقـاقَ البُـرو
دِ أَكـسـو النِـعـالَ فُضولَ الأُزُر
وَإِذ هِـــيَ حَـــوراءُ رُعـــبـــوبَــةٌ
ثِـقـالٌ مَـتـى مـا تَـقُـم تَـنـبَـتِر
تَــــكــــادُ رَوادِفُهـــا إِن نَـــأَت
إِلى حــاجَــةٍ مَــوهِـنـاً تَـنـبَـتِـر
وَتُــدنــي النَــصـيـفَ عَـلى واضِـحٍ
جَــمــيــلٍ إِذا سَــفَـرَت عَـنـهُ حُـر
وَإِذ هِـــيَ تَـــضـــحَـــكُ عَــن نَــيِّرٍ
لَذيــذِ المُــقَــبَّلــِ عَــذبٍ خَــصِــر
شَـتـيـتِ المَـراكِزِ أَحوى اللِثاتِ
كَــــدُرٍّ تَــــنَـــضَّدَ فـــيـــهِ أُشُـــر
وَإِذ هِــيَ مِــثــلُ مَهــاةِ الكَـثـي
بِ تَـحـنـو عَـلى جُـؤذَرٍ فـي خَـمَـر
وَلَســتُ بِــنــاسٍ طَــوالَ الحَــيــا
ةِ لَيــلَتَــنــا بِــكَـثـيـبِ الغُـدُر
وَلا قَــولَهــا لِيَ إِذ أَيــقَــنَــت
بِــمــا قَـد أُريـدُ بِهـا أَسـتَـقِـر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك