هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَشابَ المُعَذَّرُ

للشاعر بَشّارِ بنِ بُرد

1
صَـحـا القَلبُ عَن سَلمى وَشابَ المُعَذَّرُ
وَأَقـــصَـــرتُ إِلّا بَــعــضَ مــا أَتَــذكَّرُ
2
وَمـا نِـلتُهـا حَـتّـى تَـولَّت شَـبـيـبَـتي
وَحَــتّـى نَهـانـي الهـاشِـمِـيُّ المُـغَـرَّرُ
3
فَـإِن كُـنـتُ قَـد وَدَّعـتُ عَـمّـارَ شـاخِصاً
وَبَــصَّرَنــي رُشــدي الإِمــامُ المُـبَـصِّرُ
4
هِـجـانٌ عَـلَيـهـا حُـمـرَةٌ فـي بَـيـاضِها
تَـروقُ بِهـا العَـيـنَينِ وَالحُسنُ أَحمَرُ
5
فَـيـا حَـرَبـا بـانَ الشَـبـابُ وَحـاجَتي
إِلَيـهِـنَّ بَـيـنَ العَـيـنِ وَالقَلبِ تَسجُرُ
6
أَقــولُ وَقَــد أَبــدَيــتُ لِلَّهــوِ صِـحَّتـي
أَلّا رُبَّمـــا أَلهـــو وَعِــرضــي مُــوَفَّرُ
7
فَـدَع مـا مَضى لَيسَ الحَديثُ بِما مَضى
وَلَكِــن بِــمــا أَهـدى إِلَيـكَ المُـجَـشِّرُ
8
أَلَم يَــنــهَــكَ الزِنــجِـيُّ عَـنّـي وَصِـيَّةً
وَقــالَ اِحــذَرِ الرِئبـالَ إِنَّكـَ مُـعـوِرُ
9
وَمـــا زِلتَ حَـــتّــى أَورَدَتــكَ مَــنِــيَّةٌ
عَـلى أُخـتِهـا مـا بِـالمَـنِـيَّةـِ مَـصـدَرُ
10
وَأَعثَرتَ مَن كانَ الجوادَ إِلى الخَنا
أَبـا حَـسَـنٍ وَالسـائِقُ العُـربَ يُـعـثِـرُ
11
أَبـا حَـسَـنٍ لَم تَـدرِ مـا فـي إِهاجَتي
وَفـي القَـومِ مَـن يَهـدي وَلا يَـتَـفَكَّرُ
12
أَتَــروي عَـلَيّ الشِـعـرَ حَـتّـى تَـخَـبَّأـت
كِـــلابُ العِـــدى مِــنّــي وَرُحــتُ أُوَقَّرُ
13
فَـإِن كَـنـتَ مَـجـنـونـاً فَـعِندي سَعوطُهُ
وَإِن كُــنــتَ جِــنِّيــّاً فَــجَــدُّكَ أَعــثَــرُ
14
جَـنَـيـتَ عَـلَيـكَ الحَـربَ ثُـمَّ خَـشـيـتَها
فَـأَصـبَـحـتَ تَـخـفـى تـارَةً ثُـمَّ تَـظـهَـرُ
15
كَـــســـارِقَــةٍ لَحــمــاً فَــدَلَّ قُــتــارُهُ
عَـلَيـهـا وَأَخـزاهـا الشِـواءُ المُهَبَّرُ
16
وَمـا قَـلَّ نَـفـسُ الخَـيـرِ بَل قَلَّ أَهلُهُ
وَأَخـطَـأتَهُ وَالشَـرُّ فـي النـاسِ أَكـثَرُ
17
أَبــا حَــسَـنٍ هَـلّا وَأَنـتَ اِبـنُ أَعـجَـمٍ
فَــخَــرتَ بِــأَيّــامــي فَــرابَـكَ مَـفـخَـرُ
18
فَــلا صَـبـرَ إِنّـي مُـقـرَنٌ بِـاِبـنِ حُـرَّةٍ
غَـداً فَـاِعـرِفـاني وَالرَدى حينَ أَضجَرُ
19
دَعــا طَــبَــقَــي شَــرٍّ فَــشُـبِّهـتُـمـا بِهِ
كَــأَنَّكــُمــا أَيــرانِ بَــيــنَـكُـمـا حَـرُ
20
سَــتَــعــلَمُ أَنّــي لا تَــبِــلُّ رَمِــيَّتــي
وَأَنَّ اِبـــنَ زِنـــجِــيٍّ وَراءَكَ مُــجــمَــرُ
21
أبــا حَــسَـنٍ شـانَـتـكَ أُمُّكـَ بِـاِسـمِهـا
وَمُــعــسِـرَةٌ فـي بَـظـرِهـا أَنـتَ أَعـسَـرُ

عن القصيدة

«صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَشابَ المُعَذَّرُ» قصيدة للشاعر بَشّارِ بنِ بُرد، أحد شعراء عصر بين الدولتين، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «صَـحـا القَلبُ عَن سَلمى وَشابَ المُعَذَّرُ ... وَأَقـــصَـــرتُ إِلّا بَــعــضَ مــا أَتَــذكَّرُ». ولـبَشّارِ بنِ بُرد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0