صَحا عَن تَصابِيهِ الفُؤادُ المُشَوَّقُ
16 أبيات
|
191 مشاهدة
صَـحـا عَـن تَـصـابِـيهِ الفُؤادُ المُشَوَّقُ
وَحــانَ مِــنَ الحَــيِّ الجَــمـيـعِ تَـفَـرُّقُ
وَأَصــبَــحَ لا يَـشـفـي غَـليـلَ فُـؤادِهِ
قِــطــارُ السَّحـابِ وَالرَّحِـيـقُ المُـرَوَّقُ
لَدُن شَــالَ أَحْــداجُ القَــطــيـنِ غُـدَيَّةً
عَـلى جَـلهَةِ الوَادِي مَعَ الصُّبحِ تُوسَقُ
تَــطـالَعُ مـا بَـيـنَ الرَّجَـى فَـقُـراقِـرٍ
عَــلَيــهِــنَّ سِــربــالُ السَّرابِ يُـرَقـرِقُ
وَقَـد جـاوَزَتـهـا ذاتُ نِـيـرَيـنِ شـارِفٌ
مُــحَــرَّمَــةٌ فِــيــهــا لَوامِــعُ تَــخـفِـقُ
بِــجَــأْوَاءَ جُــمــهــورٍ كَـأَنَّ طَـريـقَهـا
بِــسُــرَّةَ بَـيـنَ الحَـزنِ وَالسَّهـلِ رَزدَقُ
يَـشُـولُ عَلى أَقطارِها القَومُ بِالقَنا
تَـــحـــوطُ عَـــلى آثـــارِهِــنَّ وَتَــلحَــقُ
وَقـالَ جَـمـيـعُ النـاسِ أَيـنَ مَـصِـيرُنا
فَــأَضــمَـرَ مِـنـهـا خُـبـثَ نَـفـس مُـمَـزَّقُ
فَلَمَّا أَتى مِن دونِها الرِّمْثُ وَالغَضا
وَلاحَـت لَنـا نـارُ الفَـرِيـقَـينِ تَبرُقُ
فَــوَجَّهــَهــا غَــربِــيَّةــً عَــن بِـلادِنـا
وَوَدَّ الَّذيـــنَ حَـــولَنـــا لَو تُـــشَــرِّقُ
فَجالَت عَلى أَجوازِها الخَيلُ بِالقنا
تُــواضِــعُ مِــن قَــرنَـي جَـدود وَتَـمـرُقُ
فَــمَــن مُـبـلِغُ النُـعـمـانَ أَنَّ أُسَـيِّداً
عَـلى العَـيـنِ تَـعـتـادُ الصَّفا وَتُمَرِّقُ
وَأَنَّ لُكَـــيـــزاً لَم تَـــكُـــن رَبَّ عُــكَّةٍ
لَدُن صَــرَّحَــت حُــجَّاــجُهُــم فَـتَـفَـرَّقـوا
قَـضَـى لِجَـمـيعِ النَّاسِ إِذ جاءَ أَمرُهُمْ
بِـأَنْ يَـجـنُـبُوا أَفراسَهُمْ ثُمَّ يَلْحَقوا
لِتُــبــلِغَــنِــي مَـن لا يُـكَـدِّرُ نِـعـمَـةً
بِــعُــذرٍ وَلا يَــزكــو لَدَيـهِ التَّمـَلُّقُ
يَــؤُمُّ بِهِــنَّ الحَــزمَ خِــرقٌ سَــمَــيــدَعٌ
أَحَــذُّ كَــصَــدرِ الهــنــدوانِـيِّ مِـخـفَـقُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك