صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُ

16 أبيات | 232 مشاهدة

صَــحــا قَــلبُهُ وَأَقــصَـرَ اليَـومَ بـاطِـلُهُ
وَأَنــكَــرَهُ مِــمّــا اِســتَــفَــادَ حَــلائِلُه
يُــرَبــنَ وَيَــعــرِفـنَ القَـوامَ وَشـيـمَـتـي
وَأَنـكَـرنَ زَيـغَ الرَأسِ وَالشَـيـبُ شـامِلُه
وَكُــنــتُ كَــمـا يَـعـلَمـنَ وَالدَهـرُ صَـالِحٌ
كَــصَـدرِ اليَـمـانـي أَخـلَصَـتـهُ صَـيـاقِـلُه
وَأَصــبَــحــتُ قَـد عَـنَّفـتُ بِـالجَهـلِ أَهـلَهُ
وَعُــــرِّيَ أَفـــراسُ الصِـــبـــا وَرَواحِـــلُه
قَــليــلٌ عِــنــانــي مَــن أَتـى مُـتَـعَـمِّداً
سَــواءً بِــنــا أَو خـالَفَـتـنـي شَـمـائِلُه
خَـــلا أَنَّنـــي قَــد لا أَقــولُ لِمُــدبِــرٍ
إِذا اِختارَ صَرمَ الحَبلِ هَل أَنتَ واصِلُه
تَــبَــصَّر خَــليـلي هَـل تَـرى مِـن ظَـعـائِنٍ
تَــحَــمَّلــنَ أَمــثــالَ النِـعـاجِ عَـقـائِلُه
ظَــعــائِنُ أَبــرَقــنَ الخَــريــفَ وَشِــمــنَهُ
وَخِــفــنَ الهُــمـامَ أَن تُـقـادَ قَـنـابِـلُه
عَـلى إِثـرِ حَـيٍّ لا يَـرى النَـجـمَ طالِعاً
مِــنَ اللَيــلِ إِلّا وَهــوَ بــادٍ مَـنـازِلُه
شَــرِبــنَ بِــعُــكّــاشِ الهَـبـابـيـدِ شَـربَـةً
وَكـانَ لَهـا الأَحـفـى خَـليـطـاً تُـزايِلُه
فَــــلَمّــــا بَــــدَا دَمـــخٌ وَأَعـــرَضَ دونَهُ
عَـــوازِبُ مِـــن رَمـــلٍ تَـــلوحُ شَــواكِــلُه
وَقُــــلنَ أَلا البَــــردِيُّ أَوَّلُ مَــــشــــرَبٍ
نَــعَــم جَـيـرِ إِن كـانَـت رِواءً أَسـافِـلُه
تَــحــاثَــثــنَ وَاِســتَـعـجَـلنَ كُـلَّ مُـواشِـكٍ
بِـــلُؤمَـــتِهِ لَم يَــعــدُ أَن شَــقَّ بــازِلُه
فَــبــاكَــرنَ جَــونــاً لِلعَـلاجـيـمِ فَـوقَهُ
مَــجــالِسُ غَــرقَــى لا يُــحَــلَّأُ نــاهِــلُه
إِذا مـا أَتَـتـهُ الريـحُ مِـن شَـطرِ جانِبٍ
إِلى جــانِــبٍ حــازَ التُــرابَ مَــجــاوِلُه
قَــذَفــنَ بِــفــي مَــن ســاءَهُــنَ بِــصَـخـرَةٍ
وَذُمَّ نَـــجـــيـــلُ الرُمَّتـــَيــنِ وَنــاصِــلُه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك