هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُ

للشاعر الطُفَيلِ الغَنَوي

البحر الطويل قبل الإسلام 16 بيتاً رويّها ل
1
صَــحــا قَــلبُهُ وَأَقــصَـرَ اليَـومَ بـاطِـلُهُ
وَأَنــكَــرَهُ مِــمّــا اِســتَــفَــادَ حَــلائِلُه
2
يُــرَبــنَ وَيَــعــرِفـنَ القَـوامَ وَشـيـمَـتـي
وَأَنـكَـرنَ زَيـغَ الرَأسِ وَالشَـيـبُ شـامِلُه
3
وَكُــنــتُ كَــمـا يَـعـلَمـنَ وَالدَهـرُ صَـالِحٌ
كَــصَـدرِ اليَـمـانـي أَخـلَصَـتـهُ صَـيـاقِـلُه
4
وَأَصــبَــحــتُ قَـد عَـنَّفـتُ بِـالجَهـلِ أَهـلَهُ
وَعُــــرِّيَ أَفـــراسُ الصِـــبـــا وَرَواحِـــلُه
5
قَــليــلٌ عِــنــانــي مَــن أَتـى مُـتَـعَـمِّداً
سَــواءً بِــنــا أَو خـالَفَـتـنـي شَـمـائِلُه
6
خَـــلا أَنَّنـــي قَــد لا أَقــولُ لِمُــدبِــرٍ
إِذا اِختارَ صَرمَ الحَبلِ هَل أَنتَ واصِلُه
7
تَــبَــصَّر خَــليـلي هَـل تَـرى مِـن ظَـعـائِنٍ
تَــحَــمَّلــنَ أَمــثــالَ النِـعـاجِ عَـقـائِلُه
8
ظَــعــائِنُ أَبــرَقــنَ الخَــريــفَ وَشِــمــنَهُ
وَخِــفــنَ الهُــمـامَ أَن تُـقـادَ قَـنـابِـلُه
9
عَـلى إِثـرِ حَـيٍّ لا يَـرى النَـجـمَ طالِعاً
مِــنَ اللَيــلِ إِلّا وَهــوَ بــادٍ مَـنـازِلُه
10
شَــرِبــنَ بِــعُــكّــاشِ الهَـبـابـيـدِ شَـربَـةً
وَكـانَ لَهـا الأَحـفـى خَـليـطـاً تُـزايِلُه
11
فَــــلَمّــــا بَــــدَا دَمـــخٌ وَأَعـــرَضَ دونَهُ
عَـــوازِبُ مِـــن رَمـــلٍ تَـــلوحُ شَــواكِــلُه
12
وَقُــــلنَ أَلا البَــــردِيُّ أَوَّلُ مَــــشــــرَبٍ
نَــعَــم جَـيـرِ إِن كـانَـت رِواءً أَسـافِـلُه
13
تَــحــاثَــثــنَ وَاِســتَـعـجَـلنَ كُـلَّ مُـواشِـكٍ
بِـــلُؤمَـــتِهِ لَم يَــعــدُ أَن شَــقَّ بــازِلُه
14
فَــبــاكَــرنَ جَــونــاً لِلعَـلاجـيـمِ فَـوقَهُ
مَــجــالِسُ غَــرقَــى لا يُــحَــلَّأُ نــاهِــلُه
15
إِذا مـا أَتَـتـهُ الريـحُ مِـن شَـطرِ جانِبٍ
إِلى جــانِــبٍ حــازَ التُــرابَ مَــجــاوِلُه
16
قَــذَفــنَ بِــفــي مَــن ســاءَهُــنَ بِــصَـخـرَةٍ
وَذُمَّ نَـــجـــيـــلُ الرُمَّتـــَيــنِ وَنــاصِــلُه

عن القصيدة

«صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُ» قصيدة للشاعر الطُفَيلِ الغَنَوي، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «صَــحــا قَــلبُهُ وَأَقــصَـرَ اليَـومَ بـاطِـلُهُ ... وَأَنــكَــرَهُ مِــمّــا اِســتَــفَــادَ حَــلائِلُه». ولـالطُفَيلِ الغَنَوي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0