صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي
11 أبيات
|
598 مشاهدة
صَـحـا مِـن بَـعـدِ سَـكـرَتِهِ فُـؤادي
وَعــاوَدَ مُـقـلَتـي طـيـبُ الرُقـادِ
وَأَصـبَـحَ مَـن يُـعـانِـدُنـي ذَليـلاً
كَـثـيـرَ الهَـمِّ لا يَـفـديهِ فادي
يَـرى فـي نَـومِهِ فَـتَـكـاتِ سَـيـفي
فَـيَـشـكـو ما يَراهُ إِلى الوِسادِ
أَلا يـا عَـبـلَ قَـد عايَنتِ فِعلي
وَبـانَ لَكِ الضَـلالُ مِـنَ الرَشـادِ
وَإِن أَبـصَـرتِ مِـثـلي فَـاِهـجُريني
وَلا يَــلحَــقـكِ عـارٌ مِـن سَـوادي
وَإِلّا فَــاِذكُـري طَـعـنـي وَضَـربـي
إِذا مـا لَجَّ قَـومُـكِ فـي بِـعـادي
طَـرَقـتُ دِيـارَ كِـنـدَةَ وَهـيَ تَدوي
دَوِيَّ الرَعــدِ مِـن رَكـضِ الجِـيـادِ
وَبَــدَّدتُ الفَــوارِسَ فــي رُبـاهـا
بِــطَــعــنٍ مِـثـلِ أَفـواهِ المَـزادِ
وَخَـثـعَـمُ قَـد صَـبَـحـنـاها صَباحاً
بُـكـوراً قَبلَ ما نادى المُنادي
غَـدَوا لَمّـا رَأَوا مِـن حَـدِّ سَيفي
نَذيرَ المَوتِ في الأَرواحِ حادي
وَعُـدنـا بِـالنِهـابِ وَبِـالسَـبايا
وَبِــالأَســرى تُـكَـبَّلـُ بِـالصِـفـادِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك