صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي
للشاعر عَنتَرَة بن شَدّاد
1
صَـحـا مِـن بَـعـدِ سَـكـرَتِهِ فُـؤادي
وَعــاوَدَ مُـقـلَتـي طـيـبُ الرُقـادِ
2
وَأَصـبَـحَ مَـن يُـعـانِـدُنـي ذَليـلاً
كَـثـيـرَ الهَـمِّ لا يَـفـديهِ فادي
3
يَـرى فـي نَـومِهِ فَـتَـكـاتِ سَـيـفي
فَـيَـشـكـو ما يَراهُ إِلى الوِسادِ
4
أَلا يـا عَـبـلَ قَـد عايَنتِ فِعلي
وَبـانَ لَكِ الضَـلالُ مِـنَ الرَشـادِ
5
وَإِن أَبـصَـرتِ مِـثـلي فَـاِهـجُريني
وَلا يَــلحَــقـكِ عـارٌ مِـن سَـوادي
6
وَإِلّا فَــاِذكُـري طَـعـنـي وَضَـربـي
إِذا مـا لَجَّ قَـومُـكِ فـي بِـعـادي
7
طَـرَقـتُ دِيـارَ كِـنـدَةَ وَهـيَ تَدوي
دَوِيَّ الرَعــدِ مِـن رَكـضِ الجِـيـادِ
8
وَبَــدَّدتُ الفَــوارِسَ فــي رُبـاهـا
بِــطَــعــنٍ مِـثـلِ أَفـواهِ المَـزادِ
9
وَخَـثـعَـمُ قَـد صَـبَـحـنـاها صَباحاً
بُـكـوراً قَبلَ ما نادى المُنادي
10
غَـدَوا لَمّـا رَأَوا مِـن حَـدِّ سَيفي
نَذيرَ المَوتِ في الأَرواحِ حادي
11
وَعُـدنـا بِـالنِهـابِ وَبِـالسَـبايا
وَبِــالأَســرى تُـكَـبَّلـُ بِـالصِـفـادِ
تعليقات القراء 0