هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

صَحا مِن سُكرِهِ قَلبي وَفاقا

للشاعر عَنتَرَة بن شَدّاد

البحر الوافر قبل الإسلام 14 بيتاً رويّها ق
1
صَــحـا مِـن سُـكـرِهِ قَـلبـي وَفـاقـا
وَزارَ النَـومُ أَجـفـانـي اِستِراقا
2
وَأَسـعَـدَنـي الزَمـانُ فَـصـارَ سَعدي
يَـشُـقُّ الحُـجـبَ وَالسَـبـعَ الطِباقا
3
أَنا العَبدُ الَّذي يَلقى المَنايا
غَـداةَ الرَوعِ لا يَـخشى المَحاقا
4
أَكُــرُّ عَــلى الفَــوارِسِ يَـومَ حَـربٍ
وَلا أَخــشـى المُهَـنَّدَةَ الرِقـاقـا
5
وَتُـطـرِبُـنـي سُـيـوفُ الهِـنـدِ حَـتّـى
أَهـيـمَ إِلى مَـضـارِبِهـا اِشـتِياقا
6
وَإِنّــي أَعــشَـقُ السُـمـرَ العَـوالي
وَغَـيـري يَـعـشَـقُ البـيضَ الرِشاقا
7
وَكـــاســـاتُ الأَسِــنَّةــِ لي شَــرابٌ
أَلَذُّ بِهِ اِصـطِـبـاحـاً وَاِغـتِـبـاقـا
8
وَأَطــرافُ القَـنـا الخَـطِّيـِّ نَـقـلي
وَرَيـحـانـي إِذا المِـضـمـارُ ضاقا
9
جَـزى اللَهُ الجَـوادَ اليَـومَ عَـنّي
بِـمـا يَـجـزي بِهِ الخَيلَ العِتاقا
10
شَــقَـقـتُ بِـصَـدرِهِ مَـوجَ المَـنـايـا
وَخُـضـتُ النَقعَ لا أَخشى اللَحاقا
11
أَلا يـا عَـبـلَ لَو أَبـصَـرتِ فِـعلي
وَخَـيـلُ المَـوتِ تَـنـطَـبِقُ اِنطِباقا
12
سَـلي سَـيـفـي وَرُمـحـي عَـن قِـتالي
هُـمـا في الحَربِ كانا لي رِفاقا
13
سَـقَـيـتُهُـمـا دَمـاً لَو كـانَ يُـسقى
بِهِ جَــبَــلا تِهــامَـةَ مـا أَفـاقـا
14
وَكَــم مِــن سَــيِّدٍ خَــلَّيــتُ مُــلقــىً
يُـحَـرِّكُ فـي الدِمـا قَـدَمـاً وَساقا

عن القصيدة

«صَحا مِن سُكرِهِ قَلبي وَفاقا» قصيدة للشاعر عَنتَرَة بن شَدّاد، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «صَــحـا مِـن سُـكـرِهِ قَـلبـي وَفـاقـا ... وَزارَ النَـومُ أَجـفـانـي اِستِراقا». ولـعَنتَرَة بن شَدّاد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0