صَحَوتُ عَنِ الصِبا وَالدَهرُ غولُ
24 أبيات
|
465 مشاهدة
صَحَوتُ عَنِ الصِبا وَالدَهرُ غولُ
وَنَــفـسُ المَـرءِ آمِـنَـةٌ قَـتـولُ
وَلَو أَنّـي أَشـاءُ نَـعِـمتُ حالاً
وَبـاكَـرَنـي صَـبـوحٌ أَو نَـشـيـلُ
وَلاعَـبَـني عَلى الأَنماطِ لُعسٌ
عَــلى أَفـواهِهِـنَّ الزَنـجَـبـيـلُ
وَلَكِــنّــي جَــعَـلتُ إِزاءَ مـالي
فـأَقـلل بـعـد ذلك أَو أَنـيـل
فَهَــل مِــن كـاهِـنٍ أَو ذي إِلَهٍ
إِذا مــا حــانَ مِـن رَبٍّ أُفـولُ
يُـراهِـنُـنـي فَـيُـرهِـنُـني بَنيهِ
وَأُرهِــنُهُ بَــنِــيَّ بِــمـا أَقـولُ
وَما يَدري الفَقيرُ مَتى غِناهُ
وَمـا يَـدري الغَنِيُّ مَتى يُعيلُ
وَمـا تَـدري وَإِن أَلقَحتَ شَولاً
أَتُـلقَـحُ بَـعـدَ ذَلِكَ أَم تَـحـيلُ
وَمـا تَـدري إِذا ذَمَّرتَ سَـقـباً
لِغَـيـرِكَ أَم يَكونُ لَكَ الفَصيلُ
وَمـا تَـدري وَإِن أَجمَعتَ أَمراً
بِـأَيِّ الأَرضِ يُـدرِكُـكَ المَـقيلُ
لَعَـمـرُ أَبيكَ ما يُغني مَقامي
مِـنَ الفِـتـيـانِ أَنـجـيهِ حُفولُ
يَــرومُ وَلا يُـعَـلِّصُ مُـشـمَـعِـلّاً
عَـنِ العَـوراءِ مَـضـجَـعُهُ ثَـقيلُ
تَـبـوعٌ لِلحَـليـلَةِ حَـيـثُ كانَت
كَـمـا يَـعـتادُ لَقحَتَهُ الفَصيلُ
إِذا مـا بِـتُّ أَعـصِـبُها فَباتَت
عَـلَيَّ مَـكانَها الحُمّى النَسولُ
لَعَـلَّ عُـصـابَهـا يَـبـغيكَ حَرباً
وَيـأَتـيـهِـم بِـعَـورَتِكََ الدَليلُ
وَقَـد أَعـدَدتُ لِلحَـدَثـانِ حِصناً
لَوَ اَنَّ المَرءَ تَنفَعُهُ العُقولُ
طَـويـلَ الرَأسِ أَبـيَـضَ مُشمَخِرّاً
يَــلوحُ كَــأَنَّهــُ سَــيـفٌ صَـقـيـلُ
جَـلاهُ القَـيـنُ ثَـمَّتَ لَم يَشِنهُ
بــنــاحــيـة وَلا فِـيـهِ فـلول
هُـنـالِكَ لا يُـشـاكِـلُنـي لَئيمٌ
لَهُ حَـــسَـــبٌ أَلَفُّ وَلا دَخــيــلُ
وَقَـد عَـلِمَـت بَـنو عَمرٍو بِأَنّي
مِـنَ السَـرَواتِ أَعدَلُ ما يَميلُ
وَما مِن أُخوَةٍ كَثُروا وَطابوا
بِــنــاشِــئَةٍ لِأَمَّهــَمُ الهَـبـولُ
سَـتُـشـكِـلُ أَو يُفارِقُها بِنَوَها
سَـريـعـاً أَو يَهِـمُّ بِهِـم قَـبيلُ
تَـفَهَّمـ أَيُّهـا الرَجُـلُ الجَهولُ
وَلا يَذهَب بِكَ الرَأيُ الوَبيلُ
فَـإِنّ الجَهـلَ مَـحـمِـلُهُ خَـفـيـفٌ
وَإِنَّ الحِــلمَ مَـحـمِـلُهُ ثَـقـيـلُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك