صدتْ فكانَ سلامُها نزرا
للشاعر مصطفى صادق الرافعي
1
صــدتْ فــكــانَ ســلامُهــا نــزرا
وغـــدتْ تـــضـــنُّ بـــذلكَ النــزرِ
2
ومــضــتْ ليــالٍ كــنـتُ أحـسـبُهـا
قــبــلَ التــفــرقِ آخــر العـمـرِ
3
أيــامَ نــحــنُ وعــيــشــنـا رغـدٌ
يـجـري الزمـانُ بـنا ولا ندري
4
مــن عــاشــقٍ يــشــكـو لعـاشـقـةٍ
بـثَّ الأسـيـرُ أخـاهُ فـي الأسـرِ
5
وتـمـيـسُ فـي أثـوابـهـا الحـمرِ
كـالغـصـنِ فـي أثـوابـهِ الخـضـرِ
6
وكــأن ليــلة إذ تــقــابــلنــي
بــعــدَ التــمـنـعِ ليـلةُ القـدرِ
7
كــانـتْ سـلامـاً لا نـحـاذرُِ فـي
مــا كــانَ إلا مــطــلعَ الفـجـرِ
8
وأرى الندى في الوردِ منحدراً
كــالدمـعِ فـوقَ خـدودهـا يـجـري
9
كـــلُّ امـــرئٍ لاق مـــنـــيـــتـــهُ
والحــبُّ جــالبُهــا عــلى الحــرِّ
تعليقات القراء 0