صدتْ فكانَ سلامُها نزرا

9 أبيات | 223 مشاهدة

صــدتْ فــكــانَ ســلامُهــا نــزرا
وغـــدتْ تـــضـــنُّ بـــذلكَ النــزرِ
ومــضــتْ ليــالٍ كــنـتُ أحـسـبُهـا
قــبــلَ التــفــرقِ آخــر العـمـرِ
أيــامَ نــحــنُ وعــيــشــنـا رغـدٌ
يـجـري الزمـانُ بـنا ولا ندري
مــن عــاشــقٍ يــشــكـو لعـاشـقـةٍ
بـثَّ الأسـيـرُ أخـاهُ فـي الأسـرِ
وتـمـيـسُ فـي أثـوابـهـا الحـمرِ
كـالغـصـنِ فـي أثـوابـهِ الخـضـرِ
وكــأن ليــلة إذ تــقــابــلنــي
بــعــدَ التــمـنـعِ ليـلةُ القـدرِ
كــانـتْ سـلامـاً لا نـحـاذرُِ فـي
مــا كــانَ إلا مــطــلعَ الفـجـرِ
وأرى الندى في الوردِ منحدراً
كــالدمـعِ فـوقَ خـدودهـا يـجـري
كـــلُّ امـــرئٍ لاق مـــنـــيـــتـــهُ
والحــبُّ جــالبُهــا عــلى الحــرِّ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك