صددت بوجهي عن حبيبي تسترا

10 أبيات | 283 مشاهدة

صـددت بـوجـهـي عـن حـبيبي تسترا
وأبـديـت نكراً في الهوى وتغيرا
وصـرت كـمـن عـن حـبـه بـعـد حـبـه
تـجـافاه من فرط الجفاء وأقصرا
وفـي كـبدي من لاعج الشوق جمرةٌ
غـدا لفـحها بين الجوانح مضمرا
ثـوت بـيـن أضـلاعي فخامرت الحشا
وأذكـى جـواهـا جـمـرَهـا فـتـسعرا
أحـبـك حـب المـاء فـي أرض قـفرة
بــهــاجــرةٍ ظــمــآن ظـل مـهـجّـرا
وإن كـنـت قـد أقـصـرت عـنـك لعـلةٍ
فـمـا زلتَ في عين الضمير مصوَّرا
وإنـي كـمن قد غالب الشوق صبره
وأورثــه الأشـجـان أن يـتـصـبـرا
وكـم عـذل العذالُ فيه ولو رأوا
محيّاه كانوا، لا محالة، أعذرا
وكـم مـن صـحـيـح أسـقـمـت لحـظـاته
وعـيـن امـرئٍ نـوامة العين أسهرا
كــأن عــليــه مــن صـفـاء أديـمـه
إذا اللحـظ أدمـاه عقيقاً وجوهرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك