صدعت بخدّ كالغزالة نيرا

12 أبيات | 314 مشاهدة

صـــدعـــت بــخــدّ كــالغــزالة نــيــرا
وتــبــســمــت فــخــلتــه بــرقــا شــرا
ورنـــت بـــنـــبـــراس بــه مــاء جــرى
نــاديــت يــا أهـل الإرادات الهـرا
جـــدوا عـــزمــاً وامــحــوا الرســمــا
وافــنــو حــتــمــا مــهــمــا مــهــمــا
تـفـنـوا بـهـا عـن كـلّ أغـراض الورى
تحيوا وترقوا في العلا أوج الذرا
حـسـنـت فـزانـت مـن مـحـاسنها الحلى
مـنـذ أفـرغـت في قالب الحسن الجلى
مــــا إن رآهـــا خـــاليـــا الامـــلى
مـن حـبـهـا وأضـحـى بـهـا مـسـتـهـترا
أمـــــر مـــــحـــــرق نـــــور مــــشــــرق
نــــار تــــحــــرق بــــحــــر يــــغــــرق
هـا هـي فـايـاك أن تـكـن مـتـجـاسـرا
بــفــنــائهــا القــهــقـرا القـهـقـرا
مـا يـقـتـنـيـهـا غـير من بذل المهج
وجــرت ســفــيـنـتـه عـلى مـوج اللجـج
وطـوى المـهامه في الدياجي بالدلج
ومـع الصـبـاح يـحـمـد القـوم السـرى
يـــا قـــلب اجـــهـــد غـــور وانـــجــد
وحــــــد وحــــــد عــــــلك تــــــفــــــرد
لا يــغــررك أضــغــاث أحـلام الكـرا
فـالصـيـد كـل الصـيـد في جوف الفرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك