صدقت فمدح اللّه أشرف ما يتلى
13 أبيات
|
295 مشاهدة
صــدقــت فـمـدح اللّه أشـرف مـا يـتـلى
وأسـمـاؤه الحـسـنـى أفـضـل مـا يـمـلى
فـــليـــس ســـواه للمـــحــامــد مــوضــع
وليــس ســواه عــنـد البـذل والإِعـطـا
وليـــس ســـواه يـــمـــلك الأمــر كــله
له مـلك هـذي الدار والنشأة الأخرى
فـقـف قـارعـاً باب الرجا بأنامل الد
عـــاء فـــربـــي ســـامــع للذي يــدعــا
يــنــيــلك مــا تــرجـوه مـن أي مـطـلب
فسل ما تشا من مطلب الدين والدنيا
فــكــم مــن هــبــات للعــبــاد جـزيـلة
خـزايـنـه تـبـقـى ومـا عـنـدنـا يـفـنى
فــســله وقــل يــا رب ثــبـت قـلوبـنـا
على الصدق والإِخلاص والبر والتقوى
وسـامـح مـسـيـئاً طـال فـي سـفر الهوى
ســراه وأضـحـى فـي سـراه كـمـا أمـسـى
ولم يــنــهـه شـيـب بـفـوديـه قـد غـدا
ولم يـنـهـه ضـعـف تـضـاعـف في الأعضا
فـمـا أنـا عـن ذنـبـي العـظـيم بتائب
ولا شـاكـر شـكـراً عـلى نـعـمـى تـتـرى
أتــوب ولكــن أنــقــض العـزم بـعـدهـا
وأنــدم فـي نـقـضـي وأطـمـع فـي أخـرى
ومــازال ذا دأبـي ولم أدر مـا الذي
يـكـون إذا وافى الرحيل إلى الأخرى
أســيــر أســيــراً للذنــوب وحــمــلهــا
ومـن دونـهـا أحـد ولبـنـان مـع رضـوى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك