صديتُ إلى وادي العقيق فأدمعي

10 أبيات | 267 مشاهدة

صـديـتُ إلى وادي العقيق فأدمعي
عـقـيـقٌ فـهـلْ لي أن أمـصَّ بـه مـصّا
صـدُور أُولى الأشـواق نـحـو مـحـمدٍ
حــرارٌ فـهـلْ لي أن أبـلَّ بـه قـصـا
صـدرتُ بـلا وردٍ فـاصـبـحـتُ عـاطـشاً
وصدري وأجفاني من الشوق قد غصّا
صَـدَحـتُ بـشـعـري مـن بعيد ولم أطرْ
وكـيـفَ مـطـاري والجناحان قد قصا
صُـدوعُ فـؤادي لا يـداوي جـراحـهـا
ســوى ذكــره هــذا دواءٌ بــه خُـصـا
صـدعـتُ بأبياتي الدُجى لو صُدعتها
بـراحـلةٍ تـفـلى نواصى الفلا نصّا
صـدقـتُ ولم تـصْـدُق لنـفـسـي عـزيمةٌ
تـرصُّ بـنـاء القـصـد فـي وقته رصّا
صـديـتُ وما يجلو سوى نوره الصدا
فلولاه ما ابيضَّ الصباحُ ولاَ مصَّا
صـديـقـي تـجـهّـز نـحـو قـبـر مـحـمدٍ
وصــيّــة خــلّ ليــس يـألو إذا وصّـى
صـدوداً لمـا تهوى فقد رحل الصبَا
ودال عليك الدهر بالشيب فاقتصا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك