صديقٌ لي تَنَكَّرَ بعد وُدٍّ

5 أبيات | 286 مشاهدة

صــديــقٌ لي تَــنَــكَّرَ بـعـد وُدٍّ
وأُمُّ الغَدرِ في الدُّنيا وَلودُ
أراهُ مَـلالُه حَـسَـنـي قـبـيحاً
فـصـدَّ وأيـسَـرُ الغَدرِ الصُّدودُ
وذَمّ اليـومَ مـا حَـمـدتْه منّي
تــجــارِبُه وأمــس بِه شــهـيـدُ
ولســتُ ألومُه فــيــمـا أَتَـاهُ
أسـاءَ فـرابَهُ الفِعلُ الحميدُ
وقد يَجِدُ المريضُ الماءَ مرّاً
بــفــيــهِ وهْـو سـلسـالٌ بَـرودُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك