صَرْف الليالي كاسْ مِرٍّ سِقانا

18 أبيات | 332 مشاهدة

صَــرْف الليــالي كــاسْ مِــرٍّ سِــقـانـا
مِـنْ زودْ تَـمْريرَهْ لِحِجْ في الأساويد
وِنْــعَــرْف لِمــدَلِّسْ عــليــنــا تـرانـا
لا تـحـسـب انّـا كالحجار الجلاميد
نَـجْـفِـيـه مِـجْـفـات القِـصا مِنْ جِفانا
نَــفْــي شِــديــد ولا نـحِـبِّ التِّمـَهِّيـد
نــحْــمِــد إلهٍ عَــنْ فَـضـلْهُـمْ غِـنـانـا
أغْـلاظْ الاوْجِهْ لي تْـروغكْ مِنْ بْعيد
نَـبْـديـه بـالتّـسْـليـم لو مـا بدانا
ونْـمَـجِّدَهْ لو مـا اسـتـحَـق التِّمـَجِّيـد
الابْـعـاد تَـذْكِـرْنا والادنى نسانا
عِـجـايِـبٍ ذي تِـنْـكِـتِـبْ فـي مـسـانـيـد
عَـنّـي مِـضَـوا أهْل الفضل والاحْسانا
حِـزْنـي عـليـهـم مِـنْ خْيار المفاجيد
عَـشْـري خَـمِـسْ تَـعْـشَـرْ ولا هِـنْ ثِمانا
مِـنْ فَـضْـلْ رَبٍّ مِـبْـديِ الخـلق ويـعـيد
لُو كـانْ مِـنْ أهْـل التـقى ما يداني
مـا لَهْ مَـحَـبّهْ وْحِـسْبِتَهْ مِ المجاريد
أعـمـى وعَـبْـد يْـسُـود يـا مِـنْـتِهـانا
في الناس إلا صاحِب البِخْلْ مَ يْسيد
عـلى الطـفـيـلي والنّـذلْ والجـبانا
لي مَ اقْطِعَنْ بَهْ مِهْمَةٍ قَفْرْ مِ البيد
خُـوف الثـقـاله وِالمـللْ يـا مـنانا
والعِــزْ عِــزّ النــفــس لكـنّه يْـكـيـد
مـا قِـدْ طلَبْنا الناسْ لو مِنْ وَرانا
مَــعــاشْ يــوم وْلا نِــحِــبّ التـردّيـد
نِــحْـنـا تِـعَـفّـفْـنـا غِـنـايـا دْعـانـا
مَـعْ الاغْـنيا والسّول مَعْنا مناجيد
لو مـا نْـضَـحّـي مـا دِرَكْـنـا احْـلانا
الصـدق أقـول وْلا عن الصدق بآحيد
أعْـلَنْـت ويـن المـسـتـمـع للاعْـلانا
نِــشــيــدةٍ مــا وِلِّفَـتْ مِـنْ مـنـاشـيـد
نَـظـم النـشـايـد بـيـعـنا ومِشْتَرَانَا
نـضـرِب بهْ المجرم ونَرْضي به الغيد
الله يـجـيـر النـاس عَـمّـا ابتلانا
مِـنْ جـور صِـفـران اليدين المناكيد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك