صَرَمتَ حَبائِلاً مِن حُبِّ سَلمى
19 أبيات
|
390 مشاهدة
صَـرَمـتَ حَـبـائِلاً مِـن حُـبِّ سَلمى
لِهِــنــدٍ مـا عَـمَـدتَ لِمُـسـتَـراحِ
فَـانَّكـَ إِن تُـقِـم لا تَلقَ هِنداً
وَإِن تَـرحَـل فَـقَـلبُكَ غَيرُ صاحي
يَــظَــلُّ نَهــارَهُ يَهــذي بِهِــنــدٍ
وَيــأرقُ لَيــلَهُ حَـتّـى الصَـبـاحِ
أَعَـبـدَ الواحِـدِ المَـحمود إِنّي
أَغَــصُّ حـذار سُـخـطِـكَ بـالقَـراحِ
فَــشُــلَّت راحَـتـايَ وَجـالَ مُهـري
فَـأَلقـانـي بِـمُـشـتَـجَـرِ الرِماحِ
وَأَقـعَـدَنـي الزَمـانُ فَبِتُّ صِفراً
مِـنَ المـالِ المُـعَـزَّبِ وَالمُراحِ
إِذا فَـخَّمـتُ غَـيـرَكَ فـي ثَـنائي
وَنُصحي في المَغيبَةِ واِمتِداحي
كَـأَنَّ قَـصـائِدي لَكَ فـاِصـطَـنعِني
كَـرائِمُ قَـد عُـضِـلنَ عَن النِكاحِ
فَـإِن أَكُ قَـد هَـفَـوتُ إِلى أَميرٍ
فَـعَـن غَـيـرِ التَـطَـوُعِ وَالسَماحِ
وَلَكِـن سَـقـطَـةٌ عِـيـبَـت عَـلَيـنـا
وَبَعضُ القَولِ يَذهَبُ في الرِياحِ
لَعَــمــرُكَ إِنَّنــي وَبَــنــي عَــديٍّ
وَمَـن يَهـوى رَشـادي أَو صَـلاحي
إِذا لَم تَـرضَ عَـنّـي أَو تَـصِلني
لَفــي حَــيــنٍ أُعــالِجُهُ مُــتــاحِ
وَإِنَّكـَ إِن حَـطَـطـتُ إِلَيـكَ رَحـلي
بِـغَـربـيِّ الشَـراةِ لَذو اِرتياحِ
هَــشَـشـتَ لحـاجَـةٍ وَوَعَـدتَ أُخـرى
وَلَم تَـبـخَـل بِـنـاجِـزَةِ السَراحِ
حَـمَـيـتُ حـماكَ في مَنَعاتِ قَلبي
فَـلَيـسَ حِـمـاكَ عِـنـدي بِالمُباحِ
وَجَـدنـا غـالِبـاً خُـلِقَـت جَناحاً
وَكـانَ أَبـوكَ قـادِمَـةَ الجَـنـاحِ
وَأَنـتَ مِـن الغَوائِلِ حينَ تُرمى
وَمِــن ذَمِّ الرِجــالِ بِـمُـنـتَـزاحِ
إِذا جَعَلَ البَخيلُ البُخلَ تُرساً
وَكـــانَ سِـــلاحُهُ دونَ السِــلاحِ
فَــإِنَّ سِـلاحَـكَ المَـعـروفُ حَـتّـى
تَـفـوزَ بِـعَـرضِ ذي شِـيَـمٍ صِـحـاحِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك