صفر المشيب بفوده ثم انتضى
16 أبيات
|
97 مشاهدة
صـفـر المـشـيـب بـفـوده ثـم انتضى
عـضـبـا يـفـل غـرار عـضـب مـنـتـضـى
ضــحــكــت بــلمــتــه بــوارق ســودت
فـي ضـحـكـهـا عـيـشـا نـقـياً أبيضا
ضـمـرت له الحـسـنـاء بـغضا بعدما
كــانـت تـؤمـل خـشـيـة ان تـبـغـضـا
ضــوء تــشــعـشـع وهـو أسـود سـافـع
تـالله مـا ذاك الضـيـاء بـمـرتضى
ضــيــف ألم فــكــان اقــبــح طــارق
كـمـحـارب فـي جـيـشـه ضـاق الفـضـا
ضـاقـت بنا الدهناء ما شاقت بمن
عـن نـصـره المـولى غفى أو أغمضا
ضمن المكارم فاستنارت في الملا
وحـضـى بـقـرع حـجـابـهـا فيمن حضى
ضــحــيــت فــظــللهــا ولولا فـضـله
بـعـد الهـجـيـر لمـسها جمر الغضا
ضــنـيـت بـرائتـه بـاكـبـاد العـدى
فــاعـلهـا حـيـنـاً وحـيـنـاً أمـرضـا
ضــرعــت له وتــعــرضــت فــي عـفـوه
لمـا رأت مـن سـيـفـه نـزل القـضـا
ضـجـت ضـجـيـج المـذنـبـين على منى
وتــبــاشـرت لمـا عـفـا عـمـا مـضـى
ضـربـت بك الأمثال في بذل الندى
وجـرى نـوالك فـي البـطـاح وروضـا
ضــيــم مــن الأيــام ثـقـف عـامـلا
ونـزا لقـلب المـكـرمـات فـخـضـخضا
ضـــر تـــأبـــد بـــرهــة فــزجــرتــه
بـنـدى يـديـك عـن الأنـام فـقـوضا
ضـوعـت نـشـر الجود في راح السخا
فـدنـا وكـان عـن البـريـة مـعـرضا
ضـعـب القـريـض وكـان مـنـا سـاخطاً
وسـعـى لمـجـدك فارتضى فوق الرضا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك