صلاة الباري الملك الرحيم
35 أبيات
|
251 مشاهدة
صـلاة البـاري المـلك الرحـيم
عـلى مـن جـاء بـالهدى القويم
مـحـمـدُ مـن سـمـا نـعـتاً ووصفاً
وهــاشــم أبـطـح مِـنـحُ العـديـم
نـسـيـمَ هـب مـن عـطـر النـسـيـم
بـمـعـنـىً يـدره الحـب الفـهـيم
فـهـو يـغـنـيـك اذ من أرض نجد
سـرى سـحـراً فـأكـرم مـن نـسـيم
مــن الزور طــابـت طـاب سـوحـا
بـهـا اذ حـلهـا الصفو الرحيم
وطــاب ثـراهـا مـن أرض بـخـيـر
وبـــر فـــيـــضـــه زاه عــمــيــم
بـهـا المختاى خير الرسل طرا
بـــروضـــتــه وذي حــرم وســيــم
مـتـى أحـظـى بـهـا وأرى ضريحاً
يــحــط الوزر عـنـي يـا حـمـيـم
رســـولٌ للانـــام وهُــو غــيــاثٌ
مـزيـلُ الغـم والخـطـب الجـسيم
وأعــظــمُ كــلِّ رســل اللَه طــراً
وأكــرم مــن ســمـا نـدب كـريـم
بـــه شـــرُفــت وعَــزت أرض طــاب
ومــروتــنــا وزمـزم والحـطـيـم
بــديــعٌ وصــفـهُ حـسـن انـتـظـام
سـليـم الصـدر والخـلق النديم
يـفـوق عـلى الحـسـان وبـدر تمٍ
بــوجــه مُـسـفـر صـافـي الاديـم
ثــنــائي مـا يـكـون بـعـد قـول
وانــك ذي عــلى خــلق عــظــيــم
ثــنـاء مـن مـليـك فـهـو يُـتـلى
مدى الايام في الذكر الحكيم
تــوســلَ بـالنـبـيِّ ليـعـطَ سـؤلا
كـثـيـر الذنـب والفعل الذميم
فــانــك مــرســل ونــداك ســحــاً
جـزيـل الفـضـل والجود العميم
فــأنــت سـرَيـت مـن حـرَم بـليـل
فــســبــحـان الذي أسـرى نـديـم
إلى رب العُــلى ليُــريــك حـقـاً
مــن الآيــات والسـر العـظـيـم
عـرَجـت الى السـمـاء وقاب قوس
أرى ودنــا إلى عــرش عــظــيــم
رأيـت الحـق بـاريـنـا شـفـاهـا
يـخـاطـب جَـل مـولانـا العـظـيم
فـاتـحـفَ أحـمـدٌ مـا ليـس يـحصى
مـن الاسـرار والعـلم الفـخيم
عـن الامـلاكِ والانـبـاء جمعاً
تــحــجَّبــَ مــن لدُن رب حــكــيــم
كــذلك بــل حَـبـاه مـزيـد فـضـل
وفــردٌ ســاد والديــن القـويـم
وشـــأن عـــز أن يـــدري وقـــول
تــقــدم ثـم سـل تـعـط الحـليـم
فــهــل وصــل لصــب صــبَّ دمــعــاً
كـغـيـث يـرتـجـى فـتـحـاً عـظـيـم
عــليــل القــلب مـن صـدٍ وبـعـد
وصــال دائم يــشــفـي السـقـيـم
فـأوهـبـنـا جـواراً مـنـك فـضلا
إله الخــلق فـي دار النـعـيـم
أنـا وصـحـاب ثـم ومـن يـلذ بي
وتُـدنـيـنـا إلى الأوج المقيم
فــانــك واســع جــوداً وفــضــلاً
فــكـم مـثـلى مـبـرَّح بـاللمـيـم
غــفــرتَ ذنــوبــهُ وعـفـوتَ عـنـه
وكــان يـبـيـتُ فـي نـوح عـظـيـم
عــليــه اللَه صــلى مــا تـغـرَّد
هِــزار أو مــتــى صــبٌّ يــهــيــم
وآلٍ والصــحـاب فـمـن تـسـامـوا
وأذ حــضــوا كــلَّ أفــاكٍ أثـيـم
مـتـى ما لاح نور الفتح يجلل
ومـا اجـتاز الحداة بواد رِيم
ووصـــل مـــن لدنــه وبــان طــب
دواءُ لداء ذي القـلب الكـليم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك