هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

صلاةُ اللَهِ ما طلع السماكا

للشاعر محمد عثمان الميرغني

1
صـلاةُ اللَهِ مـا طـلع السـماكا
عــلى طـه حـبـيـبـك مـصـطـفـاكـا
2
أيـا خـيـر الوجـود متّى أراكا
مـتـى يُـروى فـؤادي مـن حـلاكا
3
مــتـى عـقـلي يُـشـاهِـدُ نـور طـه
مـتـى سـتـرى يرى نور اجتلاكا
4
مـتـى احـظـى بنور الوجه منكم
مـتـى انـظُـر جـمـالاً من سناكا
5
مـتـى اظـفَـر بـرؤيـا عين قلبي
مـتـى اسـقـى لمـاءٍ مـن لمـاكـا
6
مــتــى أسـعـد بـتـقـبـيـل الكـفّ
مـتـى اشـقـى بـتـوجـيـهي علاكا
7
مــتـى الثـم لقَـدمٍ قـام صـدقـاً
مـتـى القـى عـلى وجـهـى نداكا
8
مـتـى تُـجـلى الحـبـيبَ لقلبِ صب
لقـد صـبَّ الدمـوع لكـي يـراكـا
9
يـرى الزوار صـبـحـاً مـع مـساءٍ
يـؤمّـوا قـبـرَ روضـه اجـتـلاكـا
10
يــــذوبُ آذاراهــــم كـــل يـــوم
إلى لقـيـاك عـاشـق كـي يـراكا
11
يــمُــرُّ عــليــهِ ركــبُ زائريـكـم
فـيـرحـلُ قـلبـهُ نـحـو اعـتلاكا
12
ويُــسـكـبُ دمـعـهُ دمـعـاً غـزيـراً
فـيـا ليـتـي يـقـول اكون ذاكا
13
أكــونُ مــعـاهـمُ فـارى ضـريـحـاً
بـه قـد قـام خـير الرسل ذاكا
14
فــيـمـضـي قـلبـهُ ويـقـيـمُ جـسـمٌ
فـلو جـسـمـي جـمـعتُ لكان ذاكا
15
فـدَيـتُـكَ خُـذ جـمـيعي يا حبيبي
إليـكَ إليـكَ يـا حـبّـي عـسـاكـا
16
عــســى تــدنـو لصـبٍّ ذابَ شـوقـاً
إلى رؤيـا ضـريـحـكَ مـع حـماكا
17
بـراهُ الحـبّ فـيـكـم ليـتَ شعري
يـرى بـالبـرء يـبرأ بعد ذاكا
18
فـمـا لي عـنـكـم صـبـرٌ عـسـاكـم
تـحـنـوا لا عـدمـتـكموا رضاكا
19
عـسـى تـراى عـيـونـي قبل موتى
ضـريـحَـكَ يـا ابـن مـنـة عـساكا
20
فجُد يا ابن العواتِك يا وجيهٌ
أبا الزهر البتول فجد بذاكا
21
وقُـل عـثـمـان ابـنـي قم إلينا
فـقـد حـلّ العـقـالُ أتـى رضاكا
22
يـوجّه نـحـو طـيـبَـة قـد قـبلنا
مـجـيـئكَ هـاك مـا فـيـه سـناكا
23
تــمــتــع والثـم الشُـبّـاك مَـرّغ
خــدوكَ فــوقَ اعــتـابـى وهـاكـا
24
مــرامــاً تــوبــةً مــن كـل ذنـبٍ
وقــربــا دائمــاً مـنّـي اتـاكـا
25
وفــيــضـاً ليـسَ تَـحـصـروهُ طـروسٌ
وفَـتـحـاً مـن لدنّـي قـد وفـاكـا
26
جـواراً فـي المـديـنة ثمّ موتاً
بـهـا مـع وسـعِ عيشى لا ضناكا
27
تــولّى قــبــضَ روحــي ثـمّ نـزلى
بـقـبـري والسـؤال دنـو لواكـا
28
وفـي مـجلى كراسي النور أيضاً
وفـى الجـنّـات مـتـعـنـى بـذاكا
29
وفـي زور الكـثـيـبِ وفـي مـقامٍ
لواءٍ جــد بــهــذا مــن نـداكـا
30
فــداك أبــي وأمــي ثــمّ روحــي
سـالتُ ولسـتُ أهـلاً مـثـل ذاكـا
31
ولكــن جــود كــقــك فــوق هــذا
ونـيـلي مـثـل هـذا مـن عـطـاكا
32
هـو الكـرم العـريَـض لأن جرمي
عـظـيـمٌ والعـطـابـكَ مـن عـلاكا
33
لمــثــلى خـاليـاً فـيـقـول هـذا
بـمـحض الفضل قد فاق السماكا
34
واولى كـــلَّ أولادي وصـــحــبــي
مـنَ المـعـطـى وادخـلهُـم فناكا
35
عــليــكَ صــلاةُ ربــي مـع سـلامٍ
مدى ما المرغنى رام اجتلاكا
36
والك والصــحــاب مــتــى تـجـلّت
أيـا خـيـر الوجـود متى أراكا

عن القصيدة

«صلاةُ اللَهِ ما طلع السماكا» قصيدة للشاعر محمد عثمان الميرغني، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 36 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ك». مطلعها: «صـلاةُ اللَهِ مـا طـلع السـماكا ... عــلى طـه حـبـيـبـك مـصـطـفـاكـا». ولـمحمد عثمان الميرغني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0