صلاةُ اللَه مطلوبى
20 أبيات
|
592 مشاهدة
صـلاةُ اللَه مـطـلوبـى
على المختار محبوبي
محمَّد ما اجتلى صوبى
وهام الجلمد النوبى
مـليـح القد من اضنى
فـؤادي ثـمَّ لي أقـنـى
صبيح الوجه قد أغنى
لسـري نـعـم مـا دوبي
اســيــل الخـدِّ مـوردُهُ
وسـيـعُ الفـم اشـنَـبـهُ
طـويـلُ الأنـف أصـقلهُ
مـرادي وهـو مـوهـوبي
جـمـيل العين اكحَلُها
جـليـلٌ العنق أطولُها
بــهـيُّ اليـد أوصـلُهـا
منائي ليسَ إلى يوبى
له إذ قـلتُ مـذ بانَت
مـحـاسِـنـهُ وقـد زانَـت
وتـمـت فـيـه وانصانت
عـسـى وصـلاً لمـرغوبي
عـسـى يا دائر الحدق
عـسـى يا حالي النُطُق
عـسـى يا باهي العُنُق
تـواصـلنـي بـمـحـبوبي
تَـقُـل يـا مـرغني حصل
لدى حـانـاتِنا وادخُل
وفـي حـضـراتِـنا انزِك
مـعَ الإعـطاءِ مصحوبى
ولا تـخـشَ مـنَ الهـجرِ
ولا بُــعـداً ولا دُحـرِ
فهذا الفَيضُ جا يجري
تـمـلّى واسـق مـنسوبي
مـحـمـد يـا عـثـيـمـان
تـقـدَّم نـحـو ادنـانـي
وشـاهـد نـورَ عـدناني
جـمـالي ليـسَ مـحجوبي
عـليـكَ صـلاةُ مـولانا
والٍ ثــــم إخـــوانـــا
مـدا مـا غاب إنسانا
وهامَ الجلمَدُ النوبي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك