صَلاَةٌ صَلاَةٌ علَى المُصطفى

24 أبيات | 653 مشاهدة

صَــلاَةٌ صَــلاَةٌ عــلَى المُـصـطـفـى
وَآلٍ وَصـــحـــبٍ لَهُ مــضــع سَــلاَم
أَتَــيــتُ إِلَيــكُــم وَقِـيـعـاً فَـلاً
تَـرُدُّوا عُـبَـيـداً بَـرَاهُ الغَـرَام
تَــوَاصَــلَ هَــجــرِى بِـكُـم سـادَتِـى
أُرَجِّى لِحَــاظــاً يُــزِيـلُ السِّقـام
إِذَا جَـــنَّ لَيـــلِى وَزَارَ الكَــرَى
ضَـجِـيـعِـى فـإِنِّى بِـكُـم مُـسـتَهـام
مَـتَـى بِـنـتُ عَـنـكُـم فَـجِسمِى هُنا
وَرُوحِـىَ مَـعـكُـم مَدَى العُمرُ دَام
فَهَــل تَــرحَـمُـونَ قَـتِـيـلَ الهَـوَى
وَهَـل تُـدرِكُـونـض كَـثِـيرَ المَلام
وَهَــل تَــعــطِــفُــونَ لِرَاجِـيـكُـمُـو
بِـدُنـيـاهُ أَيـضـاً وَيَـومَ الزِّحام
فــأَنــتُــم حَــيـاتـى وَرَبِّ الوَرَى
وَأَنـتُـم مَلاَذِى إِذاَ الكَربُ عام
فَــمُــنُّوا بِـطَـيـفِ الخَـيَـالِ أيـا
أُحَـيـبَابَ قَلبى وَلَو فِى المَنام
أَمـــا آنَ وَصـــلُ المُــحِــبِّ وَمــا
أَتَـى سَـيِّدِى وقـتُ كَـشـفِ اللِّثـام
إِذا جـازَ وفـدٌ بِـوَادِى العَـقِيق
وحَــطَّ الرِّحــالَ بــبـابِ السَّلـام
تَــرَاسَـلَ مـشـن مُـقـلَتـى دَمـعُهـا
علَى الخَدِّ أيضاً يُحاكِى انسِجام
سَـقَـى اللهُ أَهـلَ النَّقـا دَائِماً
بِــوَابِــلِ مُـزنٍ كَـثِـيـرِ الغَـمـام
كَـذَا المُـنـحَـنى وَاللِّوَا أُحدَهُم
وَسَـلعـاً وَبُـطـحـانَهُـم يـا كِـرَام
رَعــى اللهُ حَــيًّاـ بِـوَادِى قُـبـا
وَذَاكَ الحِمى وَالمَوَالِى الفِخام
أيـا رَبِّ نِـلنـى وِصـالَ الحَـبـيب
وَدَومَ شُهُـــودٍ لِنَـــيــلِ المَــرَام
وَفُـــكَّ لأَســـرِ عُـــبَـــيـــدٍ لَكُـــم
غَــدَا خـائِفـاً مِـن أُمُـورٍ عِـظَـام
يُـنـادِى بِـجـاهِ النَّبى المُصطفى
حَــبِـيـبِ الإِلهِ شَـفِـيـعِ الانـام
وَدُم شَـــمـــل خِــبٍّ يَــرَى حُــبَّكــُم
نَـجـاةً إِذَا اللهُ نادَى العِظام
وَقــامَ الخَــلاِئِق يَــدعُــو بِـيـا
رَجـاءَ العُـصـاةِ وَكَـنـزَ العِـدَام
فَــدَارِك عُــبَــيــداً بِــكُــم لاَئِذٌ
لَهُ حُــســنُ ظَــنّ بِـكُـم لاَ يُـضَـام
فَــطَــاهِــر مَــجـذُوبُـكُـم يَـرتَـجـى
وِصَــالاً يَــدُومُ لِيَــومِ القِـيـام
وَثُــمَّ الصَّلـاَةُ عـلى المُـصـطَـفـى
شَـفِـيـعِ الخَـلاًئِقِ يَـومَ الخِـصام
كَـذَا الآلِ وَالصَّحـِبِ جَـمـعاً لَهُم
سَـــلاَمُ مُـــحِــبٍّ بَــرَاهُ الغَــرَام

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك