صلاة صلاة ليوم المعاد
75 أبيات
|
372 مشاهدة
صــلاة صــلاة ليــوم المـعـاد
عـلى أحـمد المصطفى خير هاد
أيـا سـائقـاً للمـطـايـا وحاد
إلى أهـل مـكـة وشـعب الجياد
وعـــرب ثـــور بــعــابــل حــور
صـفـاه صـفـت نحو خير البلاد
وأكـــرم عـــرب وربـــع صـــفــا
سـقـى اللَه عـرب صـوب العهاد
فـزمـزم مـطـايـاك وارفـق بنا
فـبـالشـوق تـعـي تـكـاد تـكاد
هــي العـامـريـة ليـل البـهـا
وعـيـن الوفا ثم وهي العماد
فـبـشـراي ان زرت ذاك الفـنا
وأدركـــــت ونـــــلت المــــراد
ولو أدنــو لمــحــة مــع ربــي
لشــرب المــدام ولثــم سـعـاد
وبــالخــيـر عـدت وأروى فـتـى
بـظـبـيـة عـامـر وشـعـب جـيـاد
وأيــام مــرت لنــا بــالحـمـى
ليــال وصــال حــســان جــيــاد
فــكــرر عــلى ســمـعـي ذكـرهـم
فـشـوقي لهم مثل قدح الزناد
وأتـلو أحـاديـث ذكـر البـهـا
على خاطري فهو يروي الفؤاد
مــتــيــم بــالصــد هـل نـفـحـة
فـيـا شـعـب عـامـر وشعب جياد
هــل تــوصــلوا مــتـيـم مـغـرم
نقي الهجر عنه لذيذ الرقاد
رعـى اللَه وقـتـاً تـقـضـى بهم
وبـالقـرب فـهـم وكهل القياد
مـتـى وصـلهـم بـل مـتى قربهم
وحـب جـنـت للبـعـد عـند وخاد
فــيــا سـادتـي أهـل ودي ومـن
بـهـم أبلغ المبتغى والمراد
ويـا مـن هـم غـيـاثـي ثـم مـا
تـنـاسوا زمامي وعهد الوداد
وسـكـنـتـم ورب السـمـا مهجتي
ومـن مـقـلتـي في محل السواد
إلهــي ســألت بـخـيـر الجـزاء
بــأن يــجــزهــم عـنـكـم أجـاد
إذا فـض فـاه كـمـسـك الخـتام
عـليـكـم سـلام أحـيـبابي زاد
وجـيـران صـفـو ثـووا سـوحـهـا
وخــلان عــفــو وحــلم مــفــاد
فـيـا كـعـبة القصد والمبتغى
وحـــضـــرة رب كـــريـــم جــواد
إذا مــا تــجــلت وان أسـفـرت
تــفــوقٍ البـدور بـوصـف اجـاد
فــــيـــا عـــاذلي هـــذه عـــزة
يـشـرف قـدري هـواهـا التـلاد
ويـــا لائمـــي هــذه حــبــهــا
يــرقـى مـقـامـي لاعـلا سـداد
وبـيـن المـحـبـيـن شـوقـي لها
مــشــاع ليــس له مــن نــفــاد
فــكــم للمـحـبـيـن ليـلى بـدت
بــوجـه لهـا ونـالوا المـداد
تـجـلت لمـن طـاف فـي حـسـنـها
بــديــع لأنـواع فـضـلا افـاد
تــجــلت لكــل القــلوب التــي
تـرقـت وتـلك البـصـائر عـداد
تـرى فـي دارها الحمي ساكناً
وثــاو ديــار حــقــون جــيــاد
فـهـل لنـا بـالقرب منها وهل
أيـا غـصـن أوقـاتنا من عواد
تـجـافـى جـنـةبـي عـن مـضـجـعي
إلى أن جـفـانـي مـحل الرقاد
ومــســك حــديــث دوامــا مـعـي
يـضـوع إذا مـا لزمـت السواد
فــيــا آل تــلك تــروا عــودة
إلى ذلك الربــع ثـم البـلاد
لكـيـمـا أشـاهـد مـنـهـا الذي
أروم ويـــطـــف لهــيــب حــداد
مــــطـــهـــرة طـــهـــر اللَه ذي
خــصــال لهـا مـن قـديـم أراد
كــــعـــوب تـــري غـــادة حـــرة
حوى خير وصف بها الحسن زاد
عـــلى كـــل داع بــهــا طــائف
تـجـلت بـنـور اذا الليل هاد
وان لهــــا حــــجــــراً أســــود
كــأنــه الخــال بــخــد سـعـاد
فــكــم عــابـد تـلقـه فـي ذوي
خــشــوع ونــســك لرب العـبـاد
وكـم مـنـهـا فـيـض وامـدادهـا
وكـم مـنـهـا خير لخاضع مقاد
وكــم عـارف قـد تـعـالى بـهـا
فـخـاراً كـمـالا وفـخـراً وساد
وكـم طـائف بـالبـيت من طائف
فــمـهـمـا تـمـنـى وفـاد وسـاد
لهــيــف الفــؤاد وصــاح بـهـا
اذا الليل جن به الشوق زاد
وكـم مـن جـمـيـل لدى ركـنـهـا
مـن الخـيـر ليـس له من نفاد
وكـــم ســـاجـــد راكـــع قــائم
أطـار الكـرى عـنـه ألف سهاد
وســـر بـــجــوف لهــا مــلتــزم
حـوى مـا حـوى مـن خصال فراد
ومـيـزاب فـيـض الدعا مستجاب
وزمـزم ثـم الحـطـيـم النـجاد
وكــم واقــد جــاءه يــبــتـغـي
رجــاه فــفــاز بــقــصـد وعـاد
فــكــيــف أزور وذا حــيــثـمـا
يـنـام الرقـيـب وواش العباد
فــانــكــر اذ مـا أتـاك فـتـى
مـحـب يـنـال الهـدي والرشـاد
له يــبــتــغــي زمــرا زمـزمـا
ومــن كـل فـج عـمـيـق السـواد
يــؤمــونــه مـن مـكـان بـعـيـد
لدرك مــنــاه ونــيـل المـراد
يـؤوبـون بـالقـصـر ثـم المنى
ويــمـضـون فـي كـل شـعـب وواد
بـهـا الرسـل تـأبـى وكـل فتى
أغــر حــقـيـق وصـافـي الوداد
فيا صاح ان كنت تبغي الهدى
تـمـسـك بـحبل التقى خير زاد
تــوســلت بــالمـصـطـفـى أحـمـد
شفيع الورى ذاك يوم التناد
رجــوت شــفــاعــتــه يــوم مــا
اذا الناس تأنى فرادى فراد
بــكــيــت بــدمــع غــزيـر عـلى
ليــال تــفــيــض بـغـيـر سـداد
فــإن جــاء مــثــلي بـقـلب له
مـنـيـب جـلى مـا بـه من سواد
بــه طــيــبــة طــاب ارجـاؤهـا
كـمـسـك وتـرب يـداوي الفـؤاد
صــــفــــيٌّ وفــــيٌّ أبــــرٌّ عــــلى
نــداه يــحــاكــي لســح عــواد
هـو الفـائق المـنـتـقـى ذكره
جـلاء هـو الغـيـث في كل واد
فــلى هــاشــم مــنــحــة مــنــة
وكـم جـاد مـنـي بـفـضـل وعـاد
من الأمجد المصطفى المنتقى
نـبـي هـدانـا سـبـيـل الرشـاد
هـو العـروة الوثقى طه الذي
بـحـشـر شـفـيـع ومنجى العباد
له الحـوض والكـوثر المبتغى
ورود ومـحـمـود شـرب العـبـاد
وقــد خـصـه اللَه قـدمـا بـمـا
يـفـوق ومـا ليـس يـعـطى أراد
صــلاة صــلاة عــلى مــن عــلا
إلى العرض يوم يناد المناد
شــفــيــع ومــنــج لنــا شـافـع
مـجـيـر ومـصـلح عـنـا الفـساد
مـتـى ما المربد لهم قد بدا
نــظـامـاً كـدربـكـم فـهـو شـاد
وآل وصـــحـــب هــمــو ســادتــي
وسـمـت النـجـاة وحزب الرشاد
مــتــى قـال صـب وزمـزم وحـاد
وسـاق المـطـايـا بـظـعن وحاد
وبــرق بــدالي نـواحـي سـعـاد
يـؤرق جـسـمـي ويـنـفي السهاد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك