صلاة من الديان في كل لحظة

19 أبيات | 141 مشاهدة

صــلاة مــن الديــان فــي كــل لحـظـة
عـلى أحـمـد المـخـتـار نـور الدجـنة
أيـا حـاديـا للعـيـس يـحـدو بـسـرعـة
فــديــتــك خــذ نــحــو السـكـان مـكـة
رويــدك خــذ مــنـي حـديـثـاً مـنـظـمـا
لكــيــمــا تــبــلغــلي سـلام أحـبـتـي
وذلك حــيــث الشــمــل مـجـتـمـع بـهـم
بـأوطـانـهـم اذ كـان فـي خـيـر نعمة
ومـن بـعـد ذاك الحـال سرعا ابادنا
خـطـوب الليـالي والصـدود الثـقـيلة
وأبـنـا بـمـا قـد يـعجز الفهم حصره
بـتـشـتـيـت جـمـع وافـتـراق العـشيرة
وحـلف ضـنـي قـد صـرت حـيـران دائمـاً
ومــن أجــل ذا ألف السـهـاد لمـقـلة
ألا هــل يــجــودن الزمــان بــقـربـة
وفي العيد جمع الشمل في ذي تهامة
وأتـحـف بـالمـأمـول والوصـل والبقا
بـحـضـرة خـيـر الرسـل أحـظـى بـرؤيـة
وفـي حـضـرة الفـرد الرحـيـم مـشـاهد
لحــضـرة ذي الأنـوار أسـعـد وأثـبـت
أيـا خـاتـم الارسـال أحـمـدنا الذي
سـمـا مـجـده فـوقـا على ذي الخليقة
فــارجـوك خـيـر النـاس جـدلي بـزورة
وايــصــالي البـيـت العـتـيـق بـبـكـة
فـارجـوك تـسـعـدنـي بـدفـنـي جـواركم
بــفــرقـد أرض فـي بـقـيـع المـديـنـة
ومــن غــيــر تــعــريــف فـانـي هـاشـم
عــبـيـدكـم الجـانـي شـديـد المـحـبـة
وابـن الفـتـى عـثـمـان من دام فيكم
مـسـامـر فـي الحـضـرات وجه المهابة
فــدارك رســول اللَه ابــنــاً تـالقـا
بــوجــد له أفــنــى قــواه بــحــرقــة
وصـل عـلى الهـادي النـبـي شـفـيـعنا
بــيــوم اللقــا والآل طـراً رحـيـمـة
وأصـحـابه الحزب الليوث لدى الوغى
مـقـيـم لديـن اللضـه فـازوا بـحـالة
وســلم عــليــهــم مــا تــغــرد طــائر
عــلى فــنـن الاغـصـان ليـلا وضـحـوة

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك