صلاة وتسليم زكى مطيب
28 أبيات
|
171 مشاهدة
صـــلاة وتـــســـليـــم زكـــى مـــطــيــب
على أحمد المخصوص بالأسرى والنبا
مـا شـد حادي الظعن فوراً إلى الذي
مــحــبــتــه فــرضــا عــليّ ومــذهــبــا
عــليــه ســلام اللَه فــي كــل طـرفـة
مـتـى لاح ضـوء الشـمس وانشق غيبها
بــعــثــت له مــنــي ســلامـاً مـعـطـرا
وآونـــة شـــوقــا بــحــبــي مــذهــبــا
بــطــرف تــحــيــات زكــيــات اذ غــدت
بـريـح الصـبـا ليلاً إذا هب من قبا
فــأنــي حــقــيــقــا لي حـبـيـب مـودع
بــنــحــو بـنـي سـعـد زكـيـا مـطـيـبـا
ذكــرت فــتــى صــاح مـحـبـا ومـغـرمـا
بـعـهد الصبا قد ما إلى حب قد صبا
فـانـت وطـيـب البـان هـل تـعـلمـانـه
ويـا نـسـمـة الاسحار باللَه هل نبا
وأنــت نـسـيـم الصـبـح بـاللَه خـبـرا
بما كان في الليل البهيم وما نبا
فــانــي حــبــيــب لي مــحــب فــديـتـه
طــلبــت وصــالاً مــنـه صـدَّ ومـا ابـا
ذكــــرت له انـــي مـــحـــب مـــهـــتـــك
شــكــوت له حــالي فــرق ومــا صــبــا
أتــيــت له جــان ذليــلا وخــاضــعــا
فــيــا ليــتــه للوصــل رق وأوهــبــا
نــبــي له فــي الكـف سـبـحـت الحـصـى
وبــدر له قــد شــق نـصـفـيـن أوهـبـا
له أنــطــق اللَه الجــمــاد وكــلمــت
له الوحـش والحـيوان بالقول أطنبا
نـبـي رسـول الخـلق بـالصـدق والوفا
صــفــيــاً نــجــيــا أريـحـيـا مـقـربـا
ومــجـد له قـد فـاق عـربـا وأعـجـمـا
وســيــد مــخــزوم ونــمــر وتــغــلبــا
وتــذكــارنــا بــدراً واحـداً وصـف له
حـنـيـنـاً ومـا أبـدى الحبيب فاطنبا
مـن المـعـجـزات الغر اذ كان نافحا
لهـم بـالحـصـي والجمع مهزوم مكربا
هــنــاك ابــو جــهــل تــحــقــق جـهـله
أيــذكــر اذ يــطــغــى شــقــي وكـذبـا
أيــذكــر اذ بـالسـيـف قـد حـز رأسـه
صـحـابـي ابـن مـسـعـود فـللَه فاعجبا
ســريــعـاً عـليـه النـائحـات تـنـوحـت
عـليـه بـذي القـفـر النـوادب تندبا
بـعـثـه المـليـك الفـرد غوثاً ورحمة
وحــمــنــا بـه حـقـاً فـأولى وأوهـبـا
أتــيــنــا بــصــدق شــاهــديـن بـه له
فــســن لنــا ســنــا وفـرضـاً وأوجـبـا
وسـيـرتـه نـلتـذ فـيـهـا عـلى المـدى
لنـا كـالطراز الحاوي زهواً ومذهبا
عـليـه صـلاة اللَه مـا البـرق يـسطع
ومــا اخـضـر ريـحـان وأورق مـعـشـبـا
ومـا مـاس غـصـن فـي الريـاض تمايلا
ومـا هـبـت الأريـاح أو لاح كـوكـبا
تــحــيــة تــســليــم يــفــوح مــعـطـرا
يــضــوع وريــاه مـن المـسـك أطـيـبـا
وآل وصــحــب مــنـذ مـا هـبـت الصـبـا
ومــهــمــا هــمــا ودق وطــل وصــيـبـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك