صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المصطفَى الّذِي
22 أبيات
|
420 مشاهدة
صَـلاَةٌ وَتَـسـلِيـمٌ عَـلَى المـصطفَى الّذِي
بَــدَا نُــورُهُ والكَــونُ تَــحـتَ غَـيَـاهِـبِ
بِــطَــيــبَــةَ بَــدرٌ مِــن لُؤَيِّ بـنِ غَـالِبِ
بَــدَا نُــورُهُ والكَــونُ تَــحـتَ غَـيَـاهِـبِ
بَــدَا بِــمُــحَــيَّاــ آدَمٍ فَــاعــتَــلَت بِهِ
مَـــلاَئِكَـــةٌ طَـــافَـــت بِهِ كُــلّ جَــانِــبِ
بِهِ نَــالَ أسـمَـاءً سَـمَـا مُـعـجِـزاً بِهَـا
لأمــــلاَكِ رَبٍّ غَــــالِبــــاً أيَّ غَــــالِبِ
بِهِ سَــــجَــــدَت لَهُ بِـــسَـــبـــعِ طَـــرَائِقٍ
وَمَــن حَــلَّ فِــي مَــشَــارِقٍ أو مَــغَــارِبِ
بِهِ تَــابَ مِــمَّاــ كَــانَ تَــوبَـتَهُ الّتِـي
بِهَــا قَــد تَــجَـلَّى مُـقـتَـدَى كُـلِّ تَـائِبِ
بِـــشِـــيــثٍ بــإِدرِيــسٍ بِهِ ذَاكَ مُــفــرَدٌ
وَهَــــذَا عَــــلاَ وَكَــــانَ أوَّلَ كَـــاتِـــبِ
بِــنُــوحٍ بــإِبــرَاهِــيــمَ كُــلٌّ بَــدَا لَهُ
مِـنَ اللهِ مَـا لَم يَـجـرِ فِي فِكرِ حَاسِبِ
بِــجَــدِّهِ إســمَــاعِــيــلَ قَــد جَــدَّ جِــدُّهُ
بِهِ نَــعــتُهُ فِـي الذّكـرِ شِـبـهُ ثَـوَاقِـبِ
بِــعَــدنَــانَ نَــاصِــبِ الحُـدُودِ بِـحُـرمَـةٍ
بــإليَــاسَ رَافِــعِ العُـلَى وَالمَـنَـاصِـبِ
بِـــوَجـــهِ كِـــنَـــانَـــةٍ بِهِ رَاشَ سَهـــمُهُ
بِــكَــعــبٍ بِهِ يَــعــلُو عَــلَى كُـلِّ غَـالِبِ
بَــشِــيـرَانِ بِـالهَـادِي الذِي بَـشَّرَت بِهِ
كَــتَــائِبُ مِــن كُــتــبٍ بِــإثــرِ كَـتَـائِبِ
بِــشَــيــبَــةِ حَـمـدٍ لاَحَ أصـبَـحَ فَـائِحـاً
كَــحِــيــلاً دَهِــيــنـاً حَـائِزاً لِمَـطَـالِبِ
بِــعَــبــدِ الإِلاَهِ أصــبَـحَـت نِـسـوَةٌ بِهِ
زَلِيــخَــا وَرَاوَدَت عَــن اطــهَــرِ جَـانِـبِ
بــــآمِــــنَـــةٍ بِهِ بَـــدَت وَهـــيَ زَهـــرَةٌ
بِهَـــا زُهـــرَةٌ عَــلَت أعَــالِي الذَّوَائِبِ
بِهِ الحَـبـشُ قَـد غَـدَت كَـعَـصـفٍ تَـسَاقَطَت
وَأبــرَهَــةُ المَـغـلُوبُ غَـيـرُ المُـغَـالِبِ
بِهِ الكَـعـبَـةُ الغَـرَّاءُ نَـارَت وَأشـرَقَت
تُـــجَـــرِّرُ رَيــطَــاتٍ عَــلَى كُــلِّ كَــاعِــبِ
بِـوَضـعِهِ فِـي شِـعـبٍ مَـغَـانِـيـهِ أصـبَـحـت
تَـفُـوقُ مَـغَـانِي الشِّعبِ مَغنَى الأطَايِبِ
بِـــمَـــنــكِــبِ جَــوزَاءٍ عَــلاَ سُــؤدَدٌ لَهُ
وَزَاحَــمَ أفــلاَكَ الدُّجَــى بِـالمَـنَـاكِـبِ
بِــبَــدرٍ بِهِ كُـلُّ المَـحَـاسِـنـش تُـجـتَـلَى
لِنَــاظِــرِهِ بــالعَــيـنِ مِـن دُونِ حَـاجِـبِ
بَلَى والضُّحَى واللَّيلِ مَا البَدرُ غَيرَهُ
وَلاَ اللَّيـلُ إِلاَّ مَـا جَـلاَ مِـن ذَوَائِبِ
بَــرِئتُ مِــنَ الوِدَادِ إن أســلُ تُــربَــةً
بِهَـالاَحَ بـالفـرِدَوسِ مَـمـشَـى الكَوَاكِبِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك