صلاة وتسليمٌ وأزكى تحيــــــة
21 أبيات
|
4448 مشاهدة
صــلاة وتــسـليـمٌ وأزكـى تـحـيـــــــة
عـلى مُـشـبِـعِ الجـمّ الغـفير من القرصِ
صُــــرِفــــتُ بــــأوزاري وغــــيــــريَ زارَهُ
عـصَـيـتُ فـمـا عُـذري ومـا عُـذر مَنْ يعصِ
صـبـابـتـهُ هـاجـت لتـقـبـيـلِ قـبـــــره
وقــبــرِ أبــي بــكـرٍ وقـبـرِ أبـي حـفـصِ
صــبــا للصــبــا صـب لأحـمـد قـد صـبـا
نــســيــم الصــبــا قـص صـبـابـتـه قـص
صــدورا طــبــعــنــاهــا عــليـه مـحـبـة
فــجـاءت كـنـقـش للخـواتـم فـي الفـص
صـلي وانـقـلي يـانـفـخه الحي واحملي
سـلامـي إلى الهـادي وأشـواقنا نصي
صــفــا وقـتـنـا طـاب الزمـان بـمـدحـه
فقوموا على مدح الحبيب إلى الرقص
صــفـوفـا لديـه الخـلق تـوقـف فـي غـد
فـطـوبـى لمـن يـدنـي وويـل لمـن يقص
صــبــاح ومــصــبــاح ونــور بــدا لنــا
يــقــص جـنـاح الكـفـر قـصـا عـلى قـص
صـــددت ومـــثــلي مــن يــصــد لأنــنــي
بـدنـيـاي بـعت الدين يا لك من رخص
صــفــي إذا تـحـدى المـطـايـا بـوضـفـه
رأيــت له الأكـوان تـهـتـز بـالرقـص
صــحــابــتــه لم تــحــص مــا خــصـه بـه
إله البـرايـا يا ليت شعري من يحص
صــدقــتُ لقــد حـاز الحـبـيـبُ مـنـاقـبـاً
تــقــاصـرَ عـن إحـصـائهـا كُـلّ مـسـتـقـصِ
صــحــيــحٌ بــأنّ الفــضـلَ فـيـه مُـجَـمــّـعٌ
ومِـنْ عـجـبٍ أنْ يُـجـمَـعَ الفـضـلُ في شخصِ
صــــنـــوف صـــفـــات الرســـل لأحـــمـــد
بـتـكـليـمـه فـي حـضـرة القـدس مـختص
صــؤون عــن الدنــيــا مــنــيــب لربــه
عــلى كـل يـرضـي المـهـيـمـن ذو حـرص
صـدوق فـلم يـنـطـق مـدى الدهر عن هوى
كـذلك قـال اللهُ في مُحكـــــم النصِّ
صــفــوح حــليــم لا يــؤاخــذ مـن أسـا
ولا هــو مــن جــان عــليــه بـمـقـتـص
صــبــور شــكــور مــؤثــر فــي خــصـاصـة
بــيـت ويـضـحـي ثـم يـطـوي عـلى خـمـص
صــفــوه بــمــا شـئتـم كـمـالا ورفـعـة
فـقـد جـل عـمـا حـل فـيـنا من النقص
صــحــائفُ أعــمــالي بــوزري مــلأتــهــا
وأحـمـدَ أرجـو يـومَ عرضي على المُحصي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك