صلاتك ربي والسلام على النبي

23 أبيات | 7467 مشاهدة

صــلاتــك ربــي والســلام عــلى النــبــي
مــحــمــد المــبــعــوث للعــجــم والعــرب
أغــيــثـوا ضـعـيـفـا قـد تـعـذب بـالذنـب
وذبـوا أزيـلوا عـنـه عـطـفا عنا القلب
أمــيــطــوا ثــيـاب الصـد عـنـه وشـرفـوا
بــخــلعـة نـور عـن سـلوك الهـدى تـبـنـي
أفــيــدوا مــن الاحــســان خـيـر مـعـارف
وجــودوا بــاكــثــار الشــراب مـن الحـب
وســـروا بـــعــفــو واكــتــســاب مــكــارم
بها الخير ينموا والهنا بالرضا يربى
وأقــيــلوا عــثــار مـاله غـيـر فـضـلكـم
ومـنـوا بـحـفـظ وابـدلوا البعد بالقرب
ومــنـوا بـاقـبـال عـلى الخـيـر والرضـا
بـمـن جـاء مـرسـولا إلى العـجم والعرب
مـــحـــمـــد المـــحــمــود أحــمــد حــامــد
احـــيـــد وحــيــد فــي الدنــو إلى الرب
مــلاذ الورى ان حــل أو حــان مــقــطــع
وقـــائد ركـــب الأكــرمــيــن إلى الحــب
ومـنـتـجـع اللاجـئيـن عـنـد انـزعـاجـهـم
رفــيــع المــقــام مــن له خــلق يــسـبـى
واكــــمـــل خـــلق حـــازه وهـــو مـــفـــرد
له شــرف الانــســاب والمــدد الوهــبــي
جــداه عــلى الاكــوان هـام عـلى الولى
عــليــه صــلاة اللضــه والآل والصــحــب
ومــن أبــيــن الخــيــر والمــنـهـج الذي
لســـالكـــه حـــســـن الأمـــان مـــن الرب
تــعــلق بــه يــا صــاح وانــزل جــنـابـه
تـغـر بـالرضـا مـن ذي الجـلال وبـالطـب
وتـسـمـو مـقـامـات عـلى القـلب لم تـحـم
ويــأتــيــك غــيـث قـط لم يـأت مـن سـحـب
ويــذهــب قــحــط القـلب والنـور يـنـزلن
وتــــطـــرب والآلا تـــذود عـــن الكـــرب
وتــطــمــع بــل تــحــظــى بـقـرب نـبـيـنـا
ويــا حــبــذا قــرب بـه الامـن مـن سـلب
وتــذكــر فــي الاخــيــار حــالا وآجــلا
وتـدنـوا لحـضـرات وتـسـمـوا عـلى النجب
وتـــشـــهـــد قـــرب الرب فــي كــل حــالة
وتـغـنـي وتـبـقـى فـي شـريـف سـنـا الحـب
وتــحــشــر فــي قــوم تــطــيــب بــذكـرهـم
قــلوب الورى شــوقــا وتــلتــذ بـالقـرب
ويـنـشـر مـنـك النـشر في الكون والولا
تــوالى بــه مــهــمــا قــدمــت عـلى حـرب
ويــظـهـر مـنـك الرشـد والسـعـي يـشـكـرن
وتــســلم مـن حـسـن اليـقـيـن مـن الريـب
وتــــرفــــع أعــــلام الولايـــة للمـــلا
وتــهــدي إلى حــسـن الكـمـالات والجـذب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك