صلواتُ اللَه رحمن على

34 أبيات | 302 مشاهدة

صــــلواتُ اللَه رحــــمــــن عــــلى
أحــمــد المـخـتـاى طـه المـرسـل
قــد بــدا لي الآن يــا سـادتـي
نــفــســي الأمــارة ســم قــاتــل
ان تــوب الحــق فـولى كـم بـهـا
فـي عـلاج أرجـو مـنـكـم عطف لي
أنتموا أهل الثنا شأن الكرام
ان يـجـودوا يمنحوا خير الملى
ذاك مــــن فــــيـــض ورخـــم لاله
أحـــدا وقـــل أيـــاذا فـــاســأل
طــالبــاً للجــود مـثـلي جـودكـم
يــغــنـه دنـيـا وأخـرى يـا جـلى
فـــتـــدارك يــا رســول اللَه لي
ان أزمـــات التـــي لي تــنــجــل
صــرتُ مــوصـومـاً أخـا سُـقـمٍ كـذا
ليــلى المُــزور لي لم يــنــجــل
صـرت مـكـروبـا أناجي في الدجا
أيها الليل الطويل ألا انجلى
ضــقــتُ ذرعـاً واحـتـيـالا فـأغـث
حــالتــي يـا سـيـدي لا حـول لي
ان ذاك الغــن عَــبــداً مــدنـفـا
فـعـلى البـاب الذي يـا مول لي
بــابُـكُـم لا زال يـعـهـد دائمـا
بـالمـنـى والقـصـد ذاك المـعتل
مـنـك أرجـو مـنـح قـولي واهـبـاً
بُـــغـــيـــةً ســـؤلي فــبــلغ أمــل
أنــا مــوصــوف ومــعــتــرف بـهـا
ومــــقــــر بــــالخـــطـــا والزلل
أنــا لكــن لســت آيــس مــنــكــم
فـاصـفـحـوا عـمـا جنت أيدي ولي
أوهـبـوا عـفـواً وفـضـلاً كي أكن
أنـا مـنـظـوماً مع الحزب الجلي
ليــــس لي الا كــــجـــدّي عـــروة
ذات وُثـقـى نـعـم ذاك الكنز لي
خــتــم صــلى اللَه طــراً كــلهــم
آخــــر مــــتــــقــــدم بــــل أولى
أنــا أعــنـيـك وأعـرض وانـثـنـي
عـــن شـــؤنــي ثــم حــالي ســائل
أنــت المــشـتـاق شـعـراً كـائنـاً
فــي نـبـي اللَه سـامـي المـنـزل
يـرجـوه كـي يـعطي وصالاً غائثا
مــثــل ظــمــآن لســاق يـأتـي لي
وبــداء العــشــق لم أبــرح بــه
وبـــنـــار الحــب إنــي مــصــطــل
والهــوى العـذري مـسـتـأصـل بـه
بـاصـطـلام مـنـه قـلبـي مـمـتـلي
حــب طــه أحــر مـن جـفـن الكـرى
في ذوي الليل البهيم الاليلي
وبــه أرجــو المـقـامـات العـلا
وبــه ســرى ونــحــواي مــخــتــلى
لكــن الهــجـر وطـول المـطـل لم
يـــبـــق لي إلا عــطــامــاً مــحَّل
مـنـه غـصـصـا قـد تـجـرعناها في
كـــل جـــارحـــة وقـــلب مــفــصــل
يـا حُـمـاتـي يـا نـجـاتـي سادتي
لمــتــى بــالوصــل أنــت مــمـطـل
رقــك المــكــثـار مـن ذنـب ومـن
مــــوبـــق أو ذاك زر مـــثـــقـــل
نـجـل سـامـي المـجـد خـتـم هاشم
مــيـرغـنـي يـرجـو فـتـحـاً مـوصـل
وصـــلاة اللَه تـــســـليـــم عــلى
أحــمــد المـخـتـار طـه المـرسـل
دائمــاً كــالصــوب هــطــال عــلي
آله والصــــحــــب قــــرنــــاً أول
مـا تـغـنـت في الدجا ورقاء أو
صـــدحـــت فــوق الربــا وصــنــدل
أو لاغـصـان النـقـا هـز الصـبا
فـتـمـايـلا طـربـاً وصاح البلبل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك