صلى اله العالمين وسلمن

18 أبيات | 290 مشاهدة

صـــلى اله العـــالمـــيـــن وســـلمـــن
عـدد النـبـات عـلى النبي جد الحسن
أعـد الحـديـث أخـا الفرام بذكر من
سـكـن القـلوب وذكـر هـاتـيـك الدمـن
ومـعـاهـد الأحـبـاب وانـدب مـا مـضى
مــن وقــت وصــلهـم وعـنـعـن عـن وعـن
واذر المـدامـع فـالبـكـا مـن أجلهم
يــحـلو ويـصـفـو بـل وأنـواع المـحـن
وقــد الغــرام وكــرر الذكــرى لنــا
واسـمـر بـهـا نـحـظـى بـغالية الثمن
فــالحــب أن ذكــر المــحــبـة لامـرا
تـنـمـوا وقـد تـفـضـي لاضـعاف البدن
والضــعــف بــل والمــوت شـيـء سـاهـل
فـي جـنـب مـن يـهـوى لدا اهل الفطن
لا ســيــمــا أن كــان ذاك الحِـب مـو
ل المـرسـليـنـي أجـلهـم ذاكي السنن
بدر الهدى ما حي الردى موت العدى
الهـادي إلى أعـلى المكارم والسنن
غوث الورى عالي الذرا مولى القِرا
خـيـر القـرى عـنـدي التـي فيها سكن
يــا طــيــب يـمـم لطـيـبـة لكـي تـفـو
ز فــذا الذي اخــتــاره وامـدح وغـن
كـرر ثـنـاك لمـصـطـفـاك ابـي البـتـو
ل وقــاســم واطــرب وان ضـاق الزمـن
حـرك هـوا عـبـد الغـنـي بـالمـدح في
المـخـتـار كـي يـحـذوا حذاك ويمدحن
فــالعــمـر مـحـدود أن ضـاقـت بـك ال
احــوال قــل يــا ذخــرنـا مـا آن أن
مـا آن يـا خـيـر البرية يا الشفيع
ويــا الروف بــنــا نــفـوز ونـرحـمـن
مــا آن أن نــشــفـا ومـا آن الصـفـا
يــا مـصـطـفـى مـا آن اذهـاب المـحـن
تــجــد النــبــي الهــاشــمــي وسـيـلة
عــظــمــى ولكــن فــي ســوالك عــمـمـن
فــالجــاه واســع والمــراحــم جــمــة
واللَه نــرجــو يــالمـراحـم يـخـتـمـن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك