صلى اله العالمين وسلمن
للشاعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
1
صـــلى اله العـــالمـــيـــن وســـلمـــن
عـدد النـبـات عـلى النبي جد الحسن
2
أعـد الحـديـث أخـا الفرام بذكر من
سـكـن القـلوب وذكـر هـاتـيـك الدمـن
3
ومـعـاهـد الأحـبـاب وانـدب مـا مـضى
مــن وقــت وصــلهـم وعـنـعـن عـن وعـن
4
واذر المـدامـع فـالبـكـا مـن أجلهم
يــحـلو ويـصـفـو بـل وأنـواع المـحـن
5
وقــد الغــرام وكــرر الذكــرى لنــا
واسـمـر بـهـا نـحـظـى بـغالية الثمن
6
فــالحــب أن ذكــر المــحــبـة لامـرا
تـنـمـوا وقـد تـفـضـي لاضـعاف البدن
7
والضــعــف بــل والمــوت شـيـء سـاهـل
فـي جـنـب مـن يـهـوى لدا اهل الفطن
8
لا ســيــمــا أن كــان ذاك الحِـب مـو
ل المـرسـليـنـي أجـلهـم ذاكي السنن
9
بدر الهدى ما حي الردى موت العدى
الهـادي إلى أعـلى المكارم والسنن
10
غوث الورى عالي الذرا مولى القِرا
خـيـر القـرى عـنـدي التـي فيها سكن
11
يــا طــيــب يـمـم لطـيـبـة لكـي تـفـو
ز فــذا الذي اخــتــاره وامـدح وغـن
12
كـرر ثـنـاك لمـصـطـفـاك ابـي البـتـو
ل وقــاســم واطــرب وان ضـاق الزمـن
13
حـرك هـوا عـبـد الغـنـي بـالمـدح في
المـخـتـار كـي يـحـذوا حذاك ويمدحن
14
فــالعــمـر مـحـدود أن ضـاقـت بـك ال
احــوال قــل يــا ذخــرنـا مـا آن أن
15
مـا آن يـا خـيـر البرية يا الشفيع
ويــا الروف بــنــا نــفـوز ونـرحـمـن
16
مــا آن أن نــشــفـا ومـا آن الصـفـا
يــا مـصـطـفـى مـا آن اذهـاب المـحـن
17
تــجــد النــبــي الهــاشــمــي وسـيـلة
عــظــمــى ولكــن فــي ســوالك عــمـمـن
18
فــالجــاه واســع والمــراحــم جــمــة
واللَه نــرجــو يــالمـراحـم يـخـتـمـن
تعليقات القراء 0