صُنِ النفسَ واِزجرها عنِ اللهوِ واللعبِ
22 أبيات
|
267 مشاهدة
صُـنِ النـفسَ واِزجرها عنِ اللهوِ واللعبِ
وَبـــادِر بـــإخـــلاصٍ إلى طـــاعــةِ الربِّ
وكُــــن لإلهِ العــــالمـــيـــن مـــوحّـــداً
ولا تـتّـبـع غـيـر الّذي جـاء في الكتبِ
عـــن اللّه بـــالقـــرآنِ جـــاءَ مــحــمّــدٌ
يُــنــادي ألا هــيّــا إليّ بــنـي العـربِ
هـلمّـوا إلى التـوحـيد يا قوم تُفلحوا
فَهـذا كِـتـابـي عـن إله السـمـا يـنـبـي
فـلا تَـعـبُـدوا شمساً ولا قمراً ولا ال
حِـجـارة أو مـا قـد ذَبـحـتُم على النصبِ
فــــــربّـــــك أهـــــلٌ للعـــــبـــــادةِ إنّه
كـــريـــمٌ رحـــيـــم قــادر فــالق الحــبِّ
لقــد فــطَــرَ الســبــع العـلى فـأتـمّهـا
وزيّــنــهــا بــالنــيّــرات مــن الشــهــبِ
فــســيّــارة مــنــهــا ومــنــهــا ثـوابـتٌ
وَمــنــهــا عـلامـات لدى الليـلِ للرَكـبِ
وإن شــاءَ أن يــســقــي البـريّـة رحـمـةً
مـنَ اللطـفِ يَـسـقـيـهم سجالاً من السحبِ
إلهــــكَ فـــردٌ واحـــد فـــي مـــكـــانـــه
أحـاط بِـمـا فـي الشـرق عـلماً وبالغربِ
هُـــمـــا فـــدّك مِـــن مُـــؤمـــن مــتــقــرّب
ولي له عـــمّـــن تـــبـــاعـــد مـــن قــربِ
يـــقـــسّــم أرزاق الخــلائق بــيــنــهــم
وَيــوردهــم مِــن مــاء مــنــهـله العـذبِ
أبــانَ لهـم نـهـجـاً مـن الديـن واضـحـاً
وأَعـــرب فـــيــه عــن وجــوبٍ وعــن نــدبِ
كـــتـــاب ســـمـــاويّ مـــنَ اللّه مُـــنــزل
تــرى كــلَّ شــيــء يــابـس فـيـه أو رطـبِ
كــتـاب مـن الرحـمـن قـد جـاء بـالهُـدى
يُــعــرّفــهــم صــدقَ الحـديـث مـن الكـذبِ
فــمَــن يَــســتِــعــن بـاللّه عـنـد بـلائه
يُـعِـنـهُ عـلى مـا قـد دَهـاه مـن الخـطـبِ
ومَـن يـجـتَـنِـب ذلّ المـعـاصـي يـبـيتُ في
أمــان ولا يَــعــرف لشــيــء مـن الرعـبِ
وَمَــن يــطـلب العـلم اِسـتـفـاد بـعـلمـهِ
ومَــن لَم يُـبـادر ضـلّ يـمـشـي إلى جـنـبِ
ولا خــيــرَ فــيـمـن لم يـمـهّـد سـبـيـله
إلى غـايـةٍ يـمـتـازُ فـيـهـا عـن الصـحبِ
ألا يا اِبن ودّي كُن إلى المجد ساعياً
وَنــفــســك عـوّدهـا عـلى الضـرّ والصـعـبِ
وإن خُــضــتَ بــحــراً للمــكـارمِ والعُـلا
فــلا تـقـتـطـف إلّا مـن اللؤلؤ الرطـبِ
بـنـي يـعـرُب هـل تُـسـعـفـونـي بـحـرصـكـم
وَهــل أحــد فــيــكــم يـخـفّـف عـن كـربـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك