صَوْلَجُ لامَيْنِ في عِذَارَيْنِ
26 أبيات
|
356 مشاهدة
صَــــوْلَجُ لامَــــيْــــنِ فــــي عِـــذَارَيْـــنِ
فــــي ذَهَــــبِــــيَّيــــْنِ جَــــوْهَــــرِيَّيــــْنِ
يَــا بِــأَبِــي كَــيْــفَ شَــفَّنــِي سَــقَــمــاً
سَــــوَادُ هَـــذَيْـــنِ فـــي سَـــنَـــا ذَيْـــنِ
قَــــدْ زَهَــــتِ الرَّاءُ مِـــنْ مُـــقَـــبَّلـــِهِ
فَـــــوْقَ نِـــــظَــــامَــــيْــــنِ لُؤْلُؤِيَّيــــْنِ
وَاخْـــتَـــرَطَ الغُـــنْـــجُ مِـــنْ لَواحِـــظِهِ
سَـــيْـــفَـــيْـــنِ لِلْسِّحـــْرِ بَـــابِـــلِيَّيـــْنِ
يَــا مُــرْهَــفَــيْ مُــقْــلَتَــيْهِ دُونَــكُـمـا
قَــــلْبِــــي فَــــقُــــدَّاهُ نِــــصْــــفَـــيْـــنِ
وَيـــا عِـــذَارَيْهِ هَـــاكُـــمـــا كَـــبِــدِي
فَــابْــتَــدِرَا نَــحْــوَهــا بِــسَــيْــفَــيْــنِ
أَقْـــــبَـــــلَ الوَرْدُ فَــــوْقَ وَجْــــنَــــتِهِ
مِـــنْ غَـــرْسِ لَحْــظِ العُــيــونِ لَوْنَــيْــنِ
وَرَاحَ لِلْتِّيــــهِ فــــي مُــــعَــــصْـــفَـــرَةٍ
وَهْـــوَ مِـــنَ الزَّهْـــوِ فـــي وِشَــاحَــيْــنِ
بـــادَرَ عَـــيْــنــي فَــلَمْ يَــجِــدْ أَحَــداً
يَـــجْـــعَــلُهُ بَــيْــنَهــا وَمَــا بَــيْــنِــي
تُـــجْـــرَحُ خَـــدَّاهُ مِـــنْ مُـــلاحَـــظَــتِــي
يــا رَبِّ فَــاحْــكُــمْ لَهُ عَــلَى عَــيْــنــي
لا وَاخَــــذَ اللَهُ مَــــنْ هَـــوِيـــتُ وَلَوْ
قَــــدَّ فُــــؤَادي هَــــوَاهُ شَــــطْــــرَيْــــنِ
يَـــمْـــطُـــلُ كُـــلَّ العِـــبـــادِ دَيْــنَهُــمُ
وَهْـــــوَ مُـــــلَبّـــــىً بِـــــذَلكَ الدَّيْــــنِ
مِـــنْ أَيْـــنَ لِلْبَـــدْرِ حُـــسْـــنُ صُـــورَتِهِ
وَقَـــــدُّهُ لِلْقَـــــضِــــيــــبِ مِــــنْ أَيْــــنِ
قُــلْ لِسَــمِـيِّ الوَصِـيِّ يـا ثـانِـيَ القَـطْ
رِ وَيَــــا ثــــالِثَ الرَّبِــــيــــعَــــيــــنِ
وَيـــــا هِـــــلالاً بَــــدَتْ مَــــطَــــالِعُهُ
فِـــي أُفْـــقِ بَـــدْرَيْـــنِ تَـــغْـــلِبِــيَّيــْنِ
مَــا أَرْطَــبَ العَــيْــشَ فــي ذَرَاكَ وَمَــا
أَهْــنَــا النَّدى فــي جَــنَــابِـكَ الْلَّيْـنِ
عَـــلَوْتَ فـــي المَــجْــدِ كــلَّ مَــكْــرُمَــةٍ
كُـــنْـــتَ بِهـــا ثـــالِثَ السِّمـــاكَـــيْــنِ
مَــنْ قَــاسَ جَــدْوَاكَ بِــالغَــمــامِ فَـمـا
أَنْــصَــفَ فــي الحُــكْــمِ بَــيْـنَ شَـكْـلَيْـنِ
أَنْــــتَ إِذا جُــــدْتَ ضَــــاحِــــكٌ أَبَــــداً
وَهْــــوَ إِذا جَــــادَ دَامِــــعُ العَـــيْـــنِ
يَــوْمَــاكَ يَــوْمَــانِ فــي سِــجَــالِهِــمــا
ضِـــــدَّانِ قَـــــدْ وُكِّلــــا بِــــضِــــدَّيْــــنِ
يَــوْمَــانِ يَــمْــشـي الأَنـامُ بَـيْـنَهُـمـا
قِــسْــمَــيْــنِ بَــيْــنَ الفَــلاحِ والحَـيْـنِ
حَـــلْفـــاً لَقَـــدْ حُـــزْتَ كــلَّ مَــكْــرُمَــةٍ
وَالحَــلْفُ بِــالْمَــيْــنِ لَيْــسَ بِــالْمَـيْـنِ
يَــنْــظُــرُ مِــنْــكَ الأَنَــامُ بَــدْرَ دُجــىً
وَصــــارِمــــاً فَــــاتِــــكَ الغِـــرَارَيْـــنِ
والشَّمـــــسُ لمَّاـــــ بَـــــرَزت بـــــارِزَةً
والأَســــدَ البــــاســــطَ الذِّراعَـــيـــنِ
زِيــنَ بِــكَ الشِّعــْرُ فَهْــوَ يَــرْفُــلُ مِــنْ
مَـــدْحِـــكَ فـــي حُـــلَّتَـــيْـــنِ مِــنْ زَيْــنِ
زَادَ جَمَالُ القَرِيضِ يَا ابْنَ أَبي الهَيْ
جَــــاءِ لَمَّاــــ أَتَــــاكَ ضِــــعْــــفَـــيْـــنِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك