ضأت دمشق محاسنا بمجالي

30 أبيات | 194 مشاهدة

ضــأت دمــشــق مــحــاســنـا بـمـجـالي
إشـــراق بـــدر ســـعـــادة وجـــمـــال
وتــبــلجــت بــإيـابـه مـن بـعـد مـا
كــانــت لطــول غــيــابــه كــليــالي
بــشــرى لهـا مـن بـلدة قـد أشـرقـت
بــقــدوم ذاك الكــوكــب المـتـلالي
بــحــر ولكــن مــن غــزيــر مــعــارف
بــــدر ولكــــن فــــي دوام كـــمـــال
مــاذا اقــول بــمــدح أحــمــد عــزت
والحــال أصــدق مــن لســان القــال
والشــمــس أظـهـر مـا يـكـون إنـارة
جــلت عــن التــفــصــيـل بـالإجـمـال
للَه در مـــــــفـــــــتــــــش رد الورى
للعـــدل صـــارم حـــقـــه الفـــصـــال
مـن مـغـرم بـالصـدق لا تـثـنـيه عن
دحـــض الكـــذوب مـــلامـــة العــذال
خــلق عــلى خــلق العــظــيــم جـبـلة
بــطــل بــغــيــر اللَه ليــس يـبـالي
لم لا ووالده الفتى الباشا الذي
هـو فـي الوغـي هـول عـلى الأهـوال
عـــمـــري جـــد عـــابـــدي نـــســـبـــة
عـــربـــي أصـــل مـــن أجـــل مـــوالي
لســن لدى فــصــل الخــطــاب وحــائز
قــصـب التـسـابـق فـي مـجـال جـداول
أقـلامـه السـمـر الرشاق إذ انبرت
بـــيـــض يـــجـــردهــا هــزبــر دحــال
حــر نــفــيــس النــفــس حـشـو ردائه
عــــف المـــأزر طـــاهـــر الأذيـــال
عــــوذتــــه بـــالَله مـــن حـــســـاده
ومــن العــدا بــالمــصــطـفـى والآل
شــهــم شــمــائله الحــسـان أرق مـن
ريــح الصــبــا وحــجــا شــم جــبــال
صــدق بــه مــدحــي لأن الصــبــح لا
يــحــتــاج إذ يـبـدو إلى اسـتـدلال
وســل الفــتـوة والوفـا عـنـه فـمـا
أدرى الحــســيــب بــعــمــه والخــال
يـا جـمـع أنـواع الكـمـال ومـفـردا
بـــالذات والأوصـــاف والأفـــعـــال
مـا زيـنـة المـجد الرفيع سواك إذ
عـقـد العـلا بـك لا بـغـيـرك حـالي
لو أن بــعـضـاً مـن ذكـائك كـان بـي
بــذكــاء كــنــت دعــيــت لا بـهـلال
بــشــرى لأرض أنــت شــمـس سـمـائهـا
ولمـــنـــزل بـــك عـــامــر الأطــلال
كــم بــلدة شــرفــتــهـا فـتـركـتـهـا
مــن ظــل انــســك فــي نـعـيـم ظـلال
حــتــى إذا ودعــتــهــا أودعــتــهــا
مــن بــعــد بـعـدك بـلبـل البـلبـال
شـوقـا لأن تروي الظما بالقرب من
تـــيـــار بـــحـــر مـــراحـــم ونــوال
ولأن تـحـوز الفـخـر مـمـن حـاز فـي
دار الخـــلافـــة غـــايـــة الآمــال
لا زال عــيــن العــادليـة مـاحـيـا
غــبــن الغــوايــة كــاشـف الأوجـال
دامــت بــأحــمــد عــنــيــت ســوريــة
تــزهــو بــعــز اليــمــن والإقـبـال
أعــظــم بــه مــن كــوكــب أفــلاكــه
وبــــروجــــه رتــــب وأوج مـــعـــالي
بـــإيـــابــه للشــام قــلت مــؤرخــا
قــد طــاب نــصــف الشـهـر مـن شـوال

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك