ضاحَكنَ مِن أَسَفِ الشَبابِ المُدبِرِ
17 أبيات
|
582 مشاهدة
ضـاحَـكـنَ مِـن أَسَـفِ الشَـبابِ المُدبِرِ
وَبَـكَـيـنَ مِـن ضَـحِـكـاتِ شَـيـبٍ مُـقـمِـرِ
نـاوَشـنَ خَـيـلَ عَـزيـمَـتـي بِـعَـزيـمَـةٍ
تَــرَكَــت بِـقَـلبـي وَقـعَـةً لَم تُـنـصَـرِ
وَلَقَــد بَــلَونَ خَـلائِقـي فَـوَجَـدنَـنـي
سَــمــحَ اليَــدَيـنِ بِـبَـذلِ وُدٍّ مُـضـمَـرِ
يَـعـجَـبـنَ مِـنّـي أَن سَـمَـحـتُ بِـمُهجَتي
وَكَـذاكَ أَعـجَـبُ مِـن سَـمـاحَـةِ جَـعـفَـرِ
مَــلِكٌ إِذا الحــاجـاتُ لُذنَ بِـحِـقـوِهِ
صــافَــحــنَ كَــفَّ نَــوالِهِ المُــتَـيَـسِّرِ
مَــلِكٌ مَــفــاتــيـحُ الرَدى بِـشِـمـالِهِ
وَيَــمــيـنُهُ إِقـليـدُ قُـفـلِ المُـعـسِـرِ
مَـلِكٌ إِذا مـا الشِـعـرُ حـارَ بِـبَلدَةٍ
كــانَ الدَليــلَ لِطَــرفِهِ المُــتَـحَـيِّرِ
يـا مَـن يُـبَـشِّرُنـي بِـأَسـبـابِ الغِنى
مِــنــهُ بَـشـائِرُ وَجـهِهِ المُـسـتَـبـشِـرِ
إِفــخَــر بِــجـودِكَ دونَ فَـخـرِكَ إِنَّمـا
جَـدواكَ تَـنـشُـرُ عَـنـكَ مـا لَم تَـنشُرِ
إِنّي اِنتَجَعتُكَ يا أَبا الفَضلِ الَّذي
بِــالجـودِ قَـرَّبَ مَـورِدي مِـن مَـصـدَري
عِش سالِماً تَبني العُلا بِيَدِ النَدى
حَــتّــى تَــكـونَ مُـنـاوِئاً لِلمُـشـتَـري
إِنّــي أَرى ثَـمَـرَ المَـدائِحِ يـانِـعـاً
وَغُــصــونَهــا تَهـتَـزُّ فَـوقَ العُـنـصُـرِ
لَولاكَ لَم أَخــلَع عِــنــانَ مَـدائِحـي
أَبَــداً وَلَم أَفــتَــح رِتــاجَ تَـشَـكُّري
وَلَقَــلَّمــا عَــبَّيــتُ خَــيــلَ مَـدائِحـي
إِلّا رَجَـــعـــتُ بِهِــنَّ غَــيــرَ مُــظَــفَّرِ
أَوَلَم يَـكُـن وَطَـنـي بِـأَرضِـكَ وَالهَوى
بِـدِمَـشـقَ يَـرتَـعُ فـي دِيارِ البُحتُري
وَأَعـوذُ بِـاِسـمِـكَ أَن تَـكـونَ كَـعـارِضٍ
لا يُــرتَــجــى وَكَـنـابِـتٍ لَم يُـثـمِـرِ
وَاِعـلَم بِـأَنّـي لَم أَقُـم بِـكَ فـاخِراً
لَكَ مــادِحــاً فــي مَــدحِهِ لَم أُنــذِرِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك