ضَحِكَت ثُغورُ حَدائِقِ الأَرضِ
29 أبيات
|
255 مشاهدة
ضَــحِــكَـت ثُـغـورُ حَـدائِقِ الأَرضِ
فَــسَهَـت عُـيـونُ النَـرجِـسِ الغَـضِّ
ضَــرَبَ الرَبــيـعُ بِهـا مَـضـارِبَهُ
وَجَـرَت جِـيادُ السُحبِ في الرَكضِ
ضـاعَ العَـبيرُ مِنَ الرَبيعِ فَما
عُـــذرٌ إِلى اللَذّاتِ مِـــن نَهــضِ
ضَـيَّعـتَ بَـعـضَ العُـمـرِ مُـشـتَغِلاً
أَفَـلا خَـلَفـتَ العَـيـشَ بِـالبَعضِ
ضَـع مِـنَّةـً وَاُجـلُ المُـدامَ لَنـا
فـيـهـا مِـنَ الأَيّـامِ نَـسـتَـقضي
ضَــرَّج بِهــا خَـدَّ السُـرورِ فَـقَـد
أَيــقَـنـتُ أَنَّ الدَهـرَ فـي قَـبـضِ
ضَـحِـكَ الحَـبـابُ بِها وَقَد غَضِبَت
لِلشــارِبـيـنَ بِـسُـخـطِهـا تُـرضـي
ضَـجَّتـ لِوَقـعِ المـاءِ وَاِضـطَـرَبَت
مِـــن غَـــيــرِ إِيــلامٍ وَلا مَــضِّ
ضَـيَّعـ كُـنـوزَ المُلكِ وَاِبقِ لَنا
راحــاً إِلى راحــاتِهـا تُـفـضـي
ضَـمِـنَ الشَـبـيبَةِ وَالرَبيعِ حَلا
رَشـفـي الطَـلا وَلِغَـيرِها رَفضي
ضــاءَ الزَمــانُ إِضـاءَةً بِـسَـمـا
يَــزهــو بِــثَــوبٍ غَــيــرِ مُـرفَـضِّ
ضَــربٌ مِــنَ الأَنــوارِ مُــبـتَهِـجٌ
مــا بَــيــنَ مَــزرورٍ وَمُــنــفَــضِّ
ضَـفَـتِ الرِيـاضُ وَمـا أَضَـرَّ بِهـا
إِخـلافُ وَعـدِ البَرقِ في الوَمضِ
ضَــنَّ السَــحــابُ بِــمـائِهِ فَـرَوَت
كَــفُّ اِبــنِ أُرتُــقَ غُــلَّةَ الأَرضِ
ضَــرّابُ هــامـاتِ الكُـمـاةِ وَمَـن
راضَ الزَمـانَ بِـخُـلقِهِ المَـرضي
ضِــرغــامُ بَــأسٍ غَـيـرُ مُـحـتَـجِـبٍ
خَــوفــاً وَنَــجــمٌ غَــيـرُ مُـنـقَـضِّ
ضـاهـى السَـحـائِبَ مِنهُ جودُ يَدٍ
مُــعــتـادَةٍ بِـالبَـسـطِ وَالقَـبـضِ
ضَـمِـنَـت سَـمـاحَـةُ راحَـتَـيهِ لَنا
بِــرَّ البِــلادِ بِـجـودِهِ المَـحـضِ
ضَـبـعٌ لِدينِ اللَهِ مُنذُ عَلا ال
إِســلامُ آمِــنَــةٌ مِــنَ الخَــفــضِ
ضُـبِـطَـت أُمـورُ المُـسـلِمـيـنَ بِهِ
ضَـبـطـاً بِهِ أَمِـنَـت مِـنَ النَـقـضِ
ضَــخــمُ الدَســيـعَـةِ جـودُهُ غَـدِقٌ
أَحـوى المَـرابِـعِ أَبـيَضُ العِرضِ
ضُــرُّ العُــداةِ وَنَــفــعُ قـاصِـدِهِ
كُــلٌّ يَــراهُ عَــلَيــهِ كَــالفَــرضِ
ضَــمِــنَ اليَــراعُ وَحَــدُّ صــارِمِهِ
عِـــزَّ الوَلِيَّ وَذَلَّ ذي البُـــغــضِ
ضِـدّانِ ذا يـولي الجَـمـيلَ وَذا
أَبَــداً بِــحَـتـفِ عُـداتِهِ يَـقـضـي
ضَــرَّ السُهــادُ بِــمَـعـشَـرٍ فَـرَأى
سُهـــادَهُ أَحـــلى مِــنَ الغُــمــضِ
ضــاقَــت بِــجَــحــفَــلِهِ وَعَـزمَـتِهِ
أَرضُ الفَلا في الطولِ وَالعَرضِ
ضَـــلَّ الَّذي أَضـــحــى يُــطــاوِلُهُ
وَبِـإِصـرِهِ يَجري القَضا المَقضي
ضَــجِـرَ الَّذي جـاراهُ حـيـنَ رَأى
سَهـمَ القَـضـاءِ بِـأَمـرِهِ يَـمـضـي
ضَــلَّيــتُ إِن لَم أُصــفِهِ مِــدَحــي
وَإِلَيـهِ نِـضـوُ قَـريـحَـتـي أُنـضي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك