ضحكت لا دمعي المُذاله

38 أبيات | 155 مشاهدة

ضــحــكـت لا دمـعـي المُـذاله
وتــســاءلت بــي مـا جـرى له
أوليـــس ذا مـــن كـــنـــت اش
هــد مــنـه أنـواع البـسـاله
كــان الصــبــور عـلى الزمـا
ن فــقــد تــغـيـر لا مـحـاله
مـــا لي أراه نـــحــيــل جــس
م كــاد ان يــحــكــي خـيـاله
يـــبـــكـــي بـــدمــع مــا أرى
غـيـث السـمـا يحكي انهماله
ويــــئن كــــالولهــــان فــــا
رق شــادنــا يــهــوى جـمـاله
أفـــعـــاشـــق والعـــمــر قــد
رشـف الهـوى حـتـى الثـمـاله
والشـــيـــب البــســه الوقــا
ر فـهـل تـرى يـشكو اشتعاله
ويـــود مـــن عــصــر الصــبــا
عــودا وقــد عــلم ارتـحـاله
أم بــــان عــــن أوطــــانــــه
قــســراً وغُــول الدهـر غـاله
أم مــا بــه فــلقــد تــحـيّـر
فـــيـــه فـــكـــري لا ابــاله
فـأجـبـتـهـا هـذا الذي تدري
ن يــــــا أخـــــت الغـــــزاله
هــو مـا تـغـيـرّ إنـمـا الأي
ام قـــــد غـــــيــــرن حــــاله
واحـــــلنـــــه للدمــــع يــــط
فــيــء نــاره بـئس الحـواله
ولقــد صــدقــت فـمـا البـكـا
عـنـد المـصـاب مـن النـباله
لكـــن تـــمــر عــلى الفــتــى
نــوب تــنــازعــه احــتـمـاله
يــبــكــي العـزيـز إذا تـحـك
م فـــيـــه أربــاب النــذاله
يــبــكــي أجــل يــبــكـي ويـر
ضـــــى دون ذلتـــــه وبــــاله
نــــفــــي وحــــبـــس دون مـــا
ذنـــــــب أروم له أقـــــــاله
ظــــلم لعــــمــــرك مــــا رأت
عــيــنــي ولم أسـمـع مـثـاله
مــا ان يُــطــيــق له الفـتـى
صــبــراً ولو مــلك اعـتـزاله
الظـــــلم وان وليـــــس مــــن
أمــــل يــــلوح بـــالعـــداله
فـــليـــفــعــل الأوغــاد مــا
شــاءوا ودهــري مـا بـدا له
فــــلعــــل للأقـــدار اغـــرا
ضــاً بــتــســليــط الحُــثــاله
ولكـــم لريـــب الدهـــر مـــن
عــــبـــر يـــريـــد لهـــن آله
الصــــــبـــــر أولى لو يـــــق
ود إلى الهدى أهل الضلاله
لا ســـيـــمــا مــن ظــلمــهــم
كـالليـل إذ وإلى انـسـداله
قـــد طـــبــق الأرضــيــن فــه
ي تـــســـائل المــولى زواله
كـــم أعـــدمـــوا مـــن ســيــدٍ
فــقــد العــلاء بــه هــلاله
ولكــــم هــــمــــام بـــعـــدواً
وغــضــنــفــر خــربـوا دحـاله
ولكــــم أخــــي شــــرف أهــــا
نـــوه ولم يـــرعــوا جــلاله
أخـــذوا بـــلحـــيـــتــه لخــد
مــتــهـم او اجـتـذوا قـذاله
الحــرث والنــســل اشــتــكــى
مــنــهــم ولاقــى مـا أهـاله
جـاروا عـليـنـا واسـتـباحوا
مـــوطـــنــاً جــاســوا خــلاله
واســتــهــتـروا بـالشـرع بـل
عـمـدا لقـد رامـوا اهتباله
مـــا الشـــرع إلا مـــنـــهــل
صـاف لقـد حـرمـوا انـتـهاله
قــالوا الجــهـاد ومـا دروا
مــعــنـى الجـهـاد ولا مـآله
ما حاربوا واللَه الا الدي
ن واعــــتــــمــــدوا نــــزاله

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك